( الراء والعين )
( رعان )
بالكسر ، جمع رعن ، وهو أنف الجبل العالي : اسم موضع فيه عين ونخل ، بين الصفراء وينبع « 1 » .
[
( الرّعارع )
بفتح الراء والعين ، ثم ألف ، ثم راء مكسورة ، ثم عين أخرى : قرية باليمن ، وهي إحدى قرى مخلاف لحج - بفتح اللام وسكون الحاء المهملة ، ثم جيم . هكذا ضبطها الجندي في تاريخ اليمن . وفي تاريخ كتاب البلدان أنها بالزاي . واللّه أعلم ] « 2 » .
( رعبان )
بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وباء موحدة ، وآخره نون : مدينة بالثغور ، بين حلب وشمشاط « 3 » قرب الفرات ، معدودة في العواصم . وهي قلعة تحت جبل خربتها الزلزلة ، وأعاد بناءها سيف الدولة « 4 » .
( الرّعشاء )
بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وشين معجمة ، والمدّ : بلدة بالشام « 5 » .
( الرّعشنة )
بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وشين معجمة ، ونون ، وهاء : ماءة ، هي ركيتان لبنى عمرو بن قريط « 6 » .
( رعل )
بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وآخره لام : موضع [ قيل وأقم ] « 7 » .
هامش
( 1 ) قال كثير :وحتى أجازت بطن ضاس ودونها * رعان فهضبا ذي النّجيل فينبع( 2 ) من م وحدها .
( 3 ) في م ، وياقوت : سميساط .
( 4 ) فقال أحد شعرائه يمدحه :أرضيت ربّك وابن عمّك والقنا * وبذلت نفسا لم تزل بذّالها
ونزلت رعبانا بما أوليتها * تثنى عليك سهولها وجبالها( 5 ) قال الشاعر :له نضد بالغور غور تهامة * يجاوب بالرّعشاء جونا شآميا( 6 ) في ا : قريظ .
( 7 ) من م .