ورجلة التّيس : موضع بين الكوفة والشام « 1 » .
( رجمان )
بفتح أوله فعلان من الرجم : قرية بالخابور من نواحي الجزيرة .
( رجم )
بالتحريك ، وهو القبر : جبل بأجأ أحد جبلى طيىء ، لا يرقى إليه أحد ، كثير النمران « 2 » .
( رجيج )
تصغير رجّ : موضع في بلاد العرب .
( رجيع )
[ بفتح أوله ، وبالعين المهملة ] « 3 » على فعيل : هو الموضع الذي غدرت « 4 » فيه عضل والقارة بالسبعة نفر الذين بعثهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، منهم عاصم بن ثابت الذي حمته الدّبر ، وهو ماء لهذيل ، قرب الهدّة « 5 » ، بين مكة والطائف « 6 » . والرجيع : واد قرب خيبر .
( الرّجيعة )
تأنيث الذي قبله : ماء لبنى أسد .
( الرّجيلاء )
تصغير رجلاء : في بلاد بنى عامر « 7 » .
( رجينة )
بضم أوله ، وكسر ثانيه ، وبعد الياء المثناة من تحت نون : إقليم من أقاليم ناحية « 8 » الأندلس .
هامش
( 1 ) قال سلامة بن جندل :نحن وردنا ليربوع مواليها * يرجلة التّيس ذات الحمض والشيح( 2 ) في ا : السمران . وفي م : التمران .
( 3 ) من م .
( 4 ) في ا : عضلت .
( 5 ) هكذا في ا ، م والزبيدي . وفي البكري : الهدأة .
( 6 ) ذكره أبو ذؤيب فقال :رأيت وأهلي بوادي الرجي * ع من أرض قيلة برقا مليحاوقال حسانهم قتلوا يوم الرجيع ابن حرّة * أخا ثقة في ودّه وصفاء
فلو قتلوا يوم الرجيع بأسرهم * بذى الدّبر ما كانوا له بكفاء( 7 ) قال بعضهم :فأصبحت بصعنبى منها إبل * وبالرّجيلاء لها نوح زجل( 8 ) في م وياقوت : من أقاليم باجة بالأندلس .