( رحب )
موضع في بلاد هذيل « 1 » .
( رحبة )
بضم أوله ، وسكون ثانيه ، وباء موحدة : ماء لبنى فرير « 2 » بأجأ . والرّحبة أيضا : بقرب القادسيّة ، على مرحلة من الكوفة ، على يسار الحجاج إذا أرادوا مكة ، خربت .
ورحبة : قرية قريبة من صنعاء اليمن ، على ستة أميال منها ، وهي أودية تنبت الطلح ، وفيها بساتين وقرى .
والرّحبة : ناحية بين المدينة والشام من وادى القرى . وفي طرف « 3 » اللّجاة ، من أعمال صلخد قرية يقال لها الرّحبة .
( رحبة )
بالفتح : هو الموضع المتّسع بين أفنية البيوت . والرحاب كثيرة ، والمنسوب منها رحبة حامر ؛ وقد ذكر في حامر .
رحبة خالد : بدمشق ، تنسب إلى خالد بن أسيد .
ورحبة خنيس : محلة بالكوفة تنسب إلى خنيس بن سعد « 4 » .
ورحبة دمشق : قرية من قربها « 5 » .
ورحبة صنعاء : أودية تنبت الطلح ، على ستة أميال من صنعاء .
ورحبة مالك بن طوق : على الفرات بين الرقة وعانة ، أحدثها مالك بن طوق في خلافة المأمون .
ورحبة الهدّار : باليمامة ، صحراء مستوية .
ورحبة يعقوب : ببغداد ، ويعقوب بن داود وزير المهدى .
هامش
( 1 ) قال ساعدة بن جؤية :فرحب فأعلام القروط فكافر * فنخلة تلّى طلحها فسدورهاوقال أبو صخر الهذلي :وما ذا ترجّى بعد آل محرّق * عفا منهم وادى رهاط إلى رحب( 2 ) هكذا في م ، وياقوت . وفي ا : بربر . وفي البكري : عذرة .
( 3 ) في ا : طرفي .
( 4 ) في ا : سعيد .
( 5 ) في م ، وياقوت : من قراها .