( ربوة )
بضم أوله ، وفتحه ، وكسره ، والضم أجود في قوله تعالى : وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين . قيل : دمشق . وبدمشق في لحف جبل قاسيون : موضع ليس في الدنيا أنزه منه ، وهو مسجد يشرف على بردى . ونهر ثوري « 1 » يجرى تحته ، وهو قنطرة له ، ونهر يزيد فوقه [ يجرى ] « 2 » منه ماء إلى سقايته ، في ناحية منه كهف صغير يزار ، يزعمون أنه المذكور في القرآن .
( الرّبّة )
بلفظ واحدة الأرباب : قرية في طرف الغور ، بين أرض الأردن والبلقاء .
( ربيخن )
بفتح أوله وثانيه ، وياء ساكنة ، وخاء معجمة ، ونون . وقيل أربيخن :
بليدة من صغد سمرقند .
( الربيع )
بلفظ ربيع الأزمنة : موضع من نواحي المدينة « 3 » .
( ربيعة )
قرية بنى ربيعة : في أقصى الصعيد ، بين أسوان ويلاق ، قرية كبيرة جامعة .
( ربيق )
تصغير ربق : واد بالحجاز .
( الراء والتاء )
( رتم )
بالتحريك : موضع في بلاد غطفان .
[
( رتوم )
بفتح أوله على مثال فعول : قارة قبل ترج « 4 » .
( الرّتيلة )
بضم أوله ، وفتح ثانيه ، بعده ياء ساكنة ، على لفظ التصغير : موضع في بلاد هذيل « 5 » .
هامش
( 1 ) ويمد أيضا . وهو نهر بدمشق في شمالي بردى .
( 2 ) من م ، وياقوت . قال العماد الأصفهاني :يزيد اشتياقى وينمو كما * يزيد يزيد وثوري يثور( 3 ) قال قيس بن الخطيم :ونحن الفوارس يوم الربي * ع قد علموا كيف فرسانهاويوم الربيع : من أيام الأوس والخزرج
( 4 ) قال حاجز بن الجعد اللص :ولمّا أن بدت أعلام ترج * وقال الرائبان بدث رتوم( 5 ) قال تأبط شرا :بصرت بنار شمتها حين أوقدت * تلوح لنا بين الرّتيلة فالهضب