تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩

( خلّيت )

مثله ، وآخره تاء مثناة من فوق : هو اسم الأبلق الفرد الذي بتيماء في أطراف الشام .

( الخليج )

بالفتح ، ثم الكسر : بحر دون قسطنطينية كالعلم من بحر الروم . وجبل خليج : أحد جبال مكة . والخليج بمصر : في حاشية الفسطاط ، أمر عمر رضى اللّه عنه عمرو بن العاص بحفره ، فساقه من النيل إلى بحر القلزم ، فلم يأت عليه الحول حتى سارت فيه السفن ، وحمل فيه ما أراد من الطعام إلى مكة والمدينة فنفع اللّه بذلك أهل الحرمين ، فسمّى خليج أمير المؤمنين ، ثم أضاعته الولاة بعد ذلك ، وسفت عليه الرمال ، فانقطع وصار منتهاه إلى موضع يعرف بذنب التمساح ، من ناحية بطحاء القلزم . وقيل : إن المنصور أمر بسدّه حين خرج عليه محمد ابن عبد اللّه بن حسن بالمدينة لتنقطع عنه الميرة . قال : وأثر هذا الخليج باق في طريق مصر إلى الشام « 1 » . وخليج بنات نائلة : خليج آخر . قلت : والخليج بمصر في عدّة مواضع هي كالأنهر بالعراق ، تأخذ من النيل ؛ منها يساق الماء إلى أراضي مصر ، فيعم الماء سائر أراضيها ؛ ومنها الخليج الذي يكسر كل سنة ، وكسره هدم السدّ الذي في آخره عند زيادة النيل التامة . وله موسم كبير للفرجة فيه .

( الخليصاء )

تصغير الخلصاء : موضع « 2 » .

( خليص )

حصن وقرية ، بين مكة والمدينة ، قريبة من مكة ، بها نخل وبركة كبيرة يردها الحاجّ .
هامش
( 1 ) وهذا الخليج أراده أبو الحسن الساعاتي بقوله :قف بالخليج فإنّه * أشهى بقاع الأرض ربعاويقول :فلم أر أمضى من حسام خليجها * يموج على إفرندها صدأ الطلّ( 2 ) قال عبد اللّه بن أحمد شاعر بنى عباد :لا تستقرّ بأرض أو تسير إلى * أخرى بشخص قريب عزمه نائى يوم بحزوى ويوم بالعقيق ويو * م بالعذيب ويوم بالخليصاء