[ وبالضم ، ثم السكون ] « 1 » : ماءة لأهل الراعي الشاعر .
( الخلصة )
بفتحات ثلاث . ويروى بضمّ أوله ، وثانيه . ويروى بسكون اللام . والأول أصحّ : بيت أصنام كان لدوس ، وخثعم ، وبجيلة ، أحرقه جرير بن عبد اللّه حين بعثه النّبيّ عليه السلام لذلك ، وهدمه . وقيل : كان يسمّى الكعبة اليمانية ، وكان على أربع مراحل من مكة بالعبلاء ؛ ويضاف إليه ذو . وقيل : ذو الخلصة اليوم عند مسجد تبالة .
والخلصة : من قرى بوادي مرّ الظهران .
( الخلقدونة )
ويروى الخذقدونة : الصقع الذي منه المصّيصة وطرسوس .
( الخلّ )
بلفظ الخلّ الحامض : رمال بعد لينة ، في طريق الحاج إلى الثعلبيّة . والخل :
موضع بين مكّة والمدينة « 2 » . والخل : موضع باليمن في وادى رمع « 3 » . والخل : ماء ونخل لبنى العنبر باليمامة . وخل الملح : موضع آخر « 4 » .
( خلم )
بالضم ، ثم السكون : بلدة بنواحي بلخ ، على عشرة فراسخ منها ، مدينة صغيرة ذات قرى وبساتين ، ليس تكاد الريح يسكن بها لا ليلا ولا نهارا في الصيف .
( خلّة )
بالفتح ، وتشديد اللام : قرية باليمن ، قرب عدن أبين .
( خلّيب )
بكسر أوله وثانيه وتشديده ، وياء مثناة من تحت ساكنة ، وآخرها باء موحدة : موضع « 5 » .
هامش
( 1 ) من م .
( 2 ) قال المكشوح المرادي :نحن قتلنا الكبش إذ ثرنا به * بالخلّ من مرجح إذ قمنا به( 3 ) قال أبو دهبل :كأنني حين جاز الخلّ من رمع * نشوان أغرقه الساقون مصبوح( 4 ) قال يزيد بن الطثرية :لو أنك شاهدت الصبا يا بن بوزل * بجزع الغضا إذ واجهتنى غياطله
بأسفل خلّ الملح إذ دين ذي الهوى * مؤدّى وإذ خير القضاء أوائله( 5 ) من م ، وياقوت .