( الخاء واللام )
( خلاد )
بالضم ، وتخفيف اللام ، ودال مهملة : أرض في بلاد طيىء عند الجبلين ، لبنى سنبس ، كانت بريّة « 1 » ، ثم غرس هناك نخل وحفرت آبار فسمّيت الأقيلبة .
( خلّار )
مثله ، وآخره راء ، واللام مشدّدة : موضع بفارس يجلب منه العسل « 2 » .
( خلاطا )
موضع يشرف على الحرة بمكة .
( خلاط )
بكسر أوله ، وآخره طاء مهملة : بلدة عامرة مشهورة كثيرة الخيرات ، وهي قصبة أرمينية الوسطى ، يضرب ببردها في الشتاء المثل ، وبحيرتها يجلب منها السمك الطّرّيخ ، [ على وزن سكّين ] « 3 » ، ليس في غيرها ، يحمل إلى سائر البلاد البعيدة ، وهي من العجب ، فإنها عشرة أشهر لا يوجد فيها حيوان ، لا سمك ولا غيره ، ثم يظهر بها السمك مدة شهرين ، فيصاد ويكبس .
( الخلافى )
« 4 » من مياه الجبلين « 5 » .
( خلال )
بكسر أوله ، بلفظ الخلال الذي يستخرج به قذى الأسنان : موضع بحمى ضرية ، في ديار بنى نفاثة من كلاب .
( خلائل )
« 6 » بالضم : موضع بنواحي المدينة « 7 » .
( الخلائق )
قلّات « 8 » في ذروة الصّمان « 9 » ، وأرض بنواحي المدينة ، كانت لعبد اللّه بن أحمد ابن جحش .
هامش
( 1 ) في ا ، وياقوت : بئرا .
( 2 ) ومنه حديث الحجاج حين كتب إلى عامله بفارس . ابعث إلى من عسل خلار ، من النحل الأبكار ، من الدستفشار ، الذي لم تمسه النار .
( 3 ) من م .
( 4 ) في ياقوت والزبيدي : بالقاف . وروى البيت فيهما بالقاف - الزبيدي - خلق .
( 5 ) قال زيد الخيل :نزلنا بين فتك والخلافى * بحىّ ذي مدارأة شديدوفي البكري : بين فيد والخلافى .
( 6 ) في ا ، م : خلائد .
( 7 ) قال ابن هرمة :احبس على طلل ورسم منازل * أقوين بين شواحط وخلائل( 8 ) في ا : فلاة
( 9 ) قال صخر بن الجعد :كفى حزنا لو يعلم الناس أنني * أدافع كأسا عند أبواب طارق
أتنسين أيّاما لنا بسويقة * وأيامنا بالجزع جزع الخلائق