( الحنفاء )
بالفتح ، ثم السكون ، والفاء ، والمد : ماء لبنى معاوية بن عامر « 1 » .
( الحنو )
بالكسر ، ثم السكون ، والواو معربة . وكل منعرج من الجبال والأودية فهو حنو . وللعرب يوم حنو ذي قار ، وهو حنو قراقر أيضا « 2 » .
( الحنيبج )
مصغر : ماء لغنىّ بن أعصر .
( حنيذ )
بالفتح ، ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وذال معجمة . وهو عين ماء بوادي الستار ، عليه نخل ، وقصور من قصور مياه العرب .
( الحنيظلة )
تصغير حنظلة : ماء لبنى سلول .
( حنيف )
بالفتح ، ثم الكسر : [ واد ] « 3 » .
( حنيناء )
بالفتح ، ثم الكسر ، وياء ساكنة ، ونون أخرى ، وألف ممدودة : موضع .
ودير حنيناء : من أعمال دمشق . وقيل : من قرى قنّسرين « 4 » .
( حنين )
سمى بحنين ، بن نائبة « 5 » . قال : أظنّه من العماليق . وهو واد قريب من مكّة .
وقيل : قبل الطائف . وقيل : بجنب ذي المجاز . وقيل : بينه وبين مكة ثلاث ليال . وقيل :
بينه [ وبين مكة ] « 6 » بضعة عشر ميلا ، وهو الذي ذكره اللّه عز وجل في كتابه .
هامش
( 1 ) قال الضحاك بن أبي عقيل :ألا حبّذا الحنفاء والحاضر الذي * به محضر من أهلها ومقام( 2 ) قال الأعشى ، يفتخر بيوم ذي قار :فصبّحهم بالحنو حنو قراقر * وذي قارها منها الجنود ففلّت( 3 ) من م وياقوت .
( 4 ) قال أبو تمام يمدح خالد بن يزيد ، وهو بقنسرين :يقول أناس في حنيناء عاينوا * عمارة رحلي من طريف وتالد
أصادفت كنزا أم صبحت بغارة * ذوى عزّة حاميهم غير شاهد( 5 ) قال عباس بن مرداس :لدن غدوة حتى تركنا عشية * حنينا وقد سالت دوافعه دماوقال خديج بن العوجاء :ولما دنونا من حنين ومائه * رأينا سوادا منكر اللون أخصفاوربما أنثته العرب لأنه اسم للبقعة .
( 6 ) هكذا في الزبيدي ، ا . وفي م ، وياقوت : فانية .