تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠

( الحناظل )

بالفتح « 1 » . ذات الحناظل : موضع « 2 » .

( الحناك )

بالكسر ، وآخره كاف : من قرى ذمار باليمن . وحناك ، بالضم : حصن كان بمعرّة النعمان ، وكان حصينا خرّبه عبد اللّه بن طاهر بعد المائتين فيما خرّب من حصون الشام « 3 » .

( الحنان )

بالفتح ، والتخفيف . قيل : كثيب كبير كالجبل . وقيل : الحنّان ، بتشديد النون ، مع فتح أوّله : رمل بين مكة والمدينة ، قرب بدر ، وهو كثيب عظيم كالجبل « 4 » . وقال ابن إسحاق : في مسير النبي صلى اللّه عليه وسلم إلى بدر انحطّ إلى بلد يقال له الدّبة ، ونزل الحنّان يمينا . وهو كثيب عظيم كالجبل ، ثم نزل قريبا من بدر ، وهذا يدل على أنه دون بدر إلى جهة المدينة .

( الحنّانة )

تأنيث المشدّد قبله : ناحية في غربىّ الموصل .

[ ( حنانة )

بضمّ أوله ، ونونين ، على وزن فعاله : موضع في ديار جعدة بنجران « 5 » ] « 6 » .

( حنّبا )

بكسرتين ، وتشديد الثانية ، وباء موحدة ، مقصور : ناحية من نواحي راذان ، من سواد العراق .

( حنبل )

بالفتح ، ثم السكون ، وباء موحدة [ مفتوحة ] « 7 » ، ولام : روضة في بلاد بنى تميم « 8 » .
هامش
( 1 ) في م : والطاء مهملة . ( 2 ) كانت فيه وقعة لبنى تميم على بنى أسد . قتل فيه عمرو بن أثير فقالت أخته تبكيه :ألا إن خير الناس أصبح ثاويا * قتيل بنى سعد بذات الحناظل( 3 ) قال ياقوت : وشعراء المعرة يكثرون من ذكره في غزلهم . قال ابن أبي حصينة المعرى :وزمان لهو بالمعرّة مونق * بسيابها وبجانبي هرماسها أيام قلت لذي المودّة سقّنى * من خندريس حناكها أو حاسها( 5 ) قال أمية :فمدافع البرقين فالحس * نّان من طرف الأواشح( 4 ) قال أمية :فمدافع البرقين فالحس * نّان من طرف الأواشح( 6 ) من م . ( 7 ) من م ، وياقوت . ( 8 ) قال الفرزدق :أعرفت بين رويّتين وحنبل * دمنا تلوح كأنها أسطار