تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
كتاريخ « ابن زبالة » إلا أنه يعارضه - أحيانا - وعن « المراغي » نقل هذه الآراء كثير من مؤرخي المدينة ، الذين أتوا بعده . * تأريخه للحوادث ، التي تعرض لها المسجد النبوي الشريف : كالحرائق التي حدثت في سنة 654 ه ، كما أنه لا يغفل الحوادث التاريخية التي تعرضت لها الدولة الإسلامية عند عرضه لبعض مواد تاريخ المدينة . * يحاول أن يربط بين وجود المعالم التاريخية التي يتحدث عنها بالفترة التاريخية ، إبان كتاباته ، فيقول - مثلا - عند ذكره سور المسجد القبلي : « وهو باق إلى تاريخ هذا الكتاب » . * يحاول الابتعاد عن أسلوب الجزم في تحديد المواضع إذا لم يكن متأكدا من ذلك ، فهو يقول عن بني وائل : « ومنازلهم لا يعرف مكانها اليوم ، إلا أن الظاهر أنهم كانوا بالعوالي شرقي مسجد الشمس » . * عند تغير اسم الموضع القديم أو المسجد - يحاول أن يذكر الاسم الذي حل محله فيقول : عن وادي الروحاء : « ويعرف اليوم بوادي بني سالم » . وعن مسجد الروحاء يقول : « ويعرف الآن بمسجد الغزالة » . * يحاول التأكد من مكانة الموضع - دينيا وتاريخيا - بربطه بما تم فيه من حوادث فيقول مثلا : « وبمسجد الروحاء موضع كان عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - ينزل فيه ، ويقول : هذا منزل النبي - صلى اللّه عليه وسلم » . * يحاول أن يقارن بين رأيه والآراء الأخرى في تحديد المواضع : فهو يذكر آراء « ياقوت » و « ابن الأثير » و « ابن مزروع البصري » . * تحديده لمسار البراكين ، التي ثارت بالمدينة ، والمدة التي استغرقتها ، والآثار التي نجمت عنها . * تسجيل المؤلف لحوادث السيول وهو ما عرفت به المدينة قديما وحديثا ، وما يتسبب عنها من أضرار . * إشارته إلى النواحي التعليمية ، في المدينة كإشاراته إلى بعض مدارسها كالمدرسة الشهابية . * يعطينا الكتاب إشارات هامة من بداية إنشاء الأربطة والأوقاف بالمدينة . * إشارته للأولويات التي حدثت بالمدينة ، كأول من اتخذ القضاء ، وأول من جلب إليها العمال من أقطار أخرى ، ومتى عرفت تخطيط البناء .