تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المدينة المنورة بين الأدب والتاريخ — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ثم مسجد المدينة ، وما يتعلق به « ويشتمل الباب الأول على ستة فصول » . * * الباب الثاني في ذكر وفاة النبي - صلى اللّه عليه وسلم - ووفاة صاحبيه - رضي اللّه عنهما - ثم ذكر الزيارة وآدابها ، وذكر البقيع ، أي مقبرة المدينة - ومقبرة بني سلمة . * * الباب الثالث : في فضل جبل « أحد » وذكر الشهداء به ، وذكر بقية المساجد ، وذكر الآبار . * * الباب الرابع : في ذكر أودية المدينة ، وحفر الخندق ، وحدود حرمها ، وجبالها ، وجهاتها ، وما خصت به من الفضائل ، وما يؤول إليه أمرها . * * أما الخاتمة فتشتمل على فصلين ، أحدهما : في فضل الموت بالمدينة ، والثاني : في ذكر ما يشوق إليها من الأشعار ، ومن هذه الأشعار ما قرأه « المراغي » علء شيخه « عبد اللّه عفيف الدين بن محمد بن أحمد المطري » شيخ المحدثين بالحرم الشريف - ما أنشده الشيخ الإمام أبو محمد عبد اللّه بن عمر بن موسى اليشكري » . وهو قوله :
دار الحبيب أحق أن تهواها * وتحن من طرب إلى ذكراها وعلى الجفون متى هممت بزورة * يا ابن الكرام عليك أن تغشاها

* * قيمة الكتاب العلمية :

* من مصادر الإمام « السمهودي » الرئيسية في كتابه « الوفاء » . * تأثر به مؤرخو المدينة في طريقة عرض معلوماتهم التاريخية عنها . * يذكر السيد « إسماعيل البرزنجي » في كتابه « نزهة الناظرين في مسجد سيد الأولين والآخرين » أن « المراغي » يعتبر أستاذا للسمهودي ، ولعله أراد بذلك اعتماده عليه في تحقيق بعض المسائل المتعلقة بتاريخ المدينة . * يشير « المراغي » في مقدمة كتابه إلى النقص الذي يوجد ببعض المؤلفات التاريخية عن المدينة ، ومحاولته تلافي هذا النقص ، والابتعاد عن التطويل ، الذي لا يخدم النص التاريخي ، مشيرا إلى إضافاته في موضوع التأليف عن المدينة . * ينقل عن بعض المؤلفات التاريخية المفقودة - في تاريخ المدينة -