تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر عجائب الدنيا — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
ولبعضهم : قيل : إن رجلا اشترى جزرا وقال لزوجته : اصطبخي منه واشوي منه وخلي منه شيئا نيئا . فقالت : وهل للجزر منفعة ؟ فقال : المطبوخ يحمي البطن ، والمشوي يقوي المعدة ، والنييء يقيم الأير ، ويبعد الماء وينشق الظهر . فقالت : واللّه ما لي قدرة اليوم على الطعام ، تعال نأكله نيئا ونعمة . ولبعضهم
يقولون نلقاك في البعر غاديا « 1 » * أما تشتهي النسوان قلت والمرد وكيف أشتهي النسوان والأير راقد * كما الطفل في مهد وقد ألف المهد فمن أجل ذا أصبحت في منزلي فرد * وليس بنيل الغيد ما يحصل القصد فمن شاب مثلي مات حيا بحسرة * وعلى وصل من يهوى وقارنه الصد ومن كان شبّا نال ما رام سرعة * ويأتيه من يهون وإن لم يكن وعد ومثلي إذا ما شاب فله تحسر * ودمعه يجري ويتبعها نهد سلام على الدنيا سلام مودع * على ما مضى من عيشي الزاهد الرغد ومن عادة الدنيا سرور وحسرة * وما زال أيام السرور لها ضد
في العزلة
يا من رآنا قد انفردنا * لعشرة الناس تاركينا فلا تلمنا هذا زمان * به أناس مجمعينا عسى بخير تعش وتسلم * إن كنت بالله مستعينا
سؤال في عدم الزواج
. . . . . . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * . . . . . . / . . . . . . « 2 »
هامش
( 1 ) في المخطوط : غازيا ، وهو تحريف . ( 2 ) قصيدة من سبعة أبيات رأيت تركها لقبحها .