تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر عجائب الدنيا — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨

قال ابن خلكان في تاريخه

فأنكرت ذلك حتى اجتمعت بمن لهم معرفة تامة في الحساب فحسبوه لي فلما تضاعف العدد إلى البيت السادس عشر ، فأثبت فيه اثنان وثلاثون ألف وسبعمائة وثمانية وستين حبة ، وهي مقدار قدح ، ثم تضاعف السابع عشر في بيت العشرين فكانت ويبة ، ثم انتقل إلى الأرادب فانتهى في بيت الأربعين إلى مائة ألف أردب ، وأربعة وسبعين ألف أردب ، وسبعمائة واثنين وستين أردب ، وثلثي أردب . ثم صارت شونة ، ثم ضاعف العدد إلى بين الخمسين . فكانت جملة الستون ألف وأربعة وعشرين مثونة . ثم تضاعف العدد إلى آخر البيوت وهو بيت / الأربعة وستين . فكانت الجملة ستة عشر ألف مدينة وثلاثمائة وأربعة وثمانين مدينة . فكان آخر ما اقتضاه تحرير الحساب وتضعيف رقعة الشطرنج ما جملته ثمانية عشر ألف ستة مرات وأربعمائة وستة وأربعين ألف خمس خمس مرات ، وثلاثة وسبعين ألف ثلاث مرات وتسعة آلاف ألف مرتين ، وخمسمائة وواحد وخمسين ألف وستمائة وخمسة عشر . قالت : أرادب الديوان إذا اجتمع هذا العدد كوّن هرما واحدا مكعبا كان ستين ميلا وعرضه كذلك ، وارتفاعه كذلك والميل أربعة آلاف ذراع بالعمل ، وقدر الذراع ثلاثة أشبار معتدلة ، والأردب المصري ذراع مكعب بالمساحة وزنته مائتان وأربعون رطلا ، والرطل مائة وأربعون درهما . عتاب وطلب
أيجمل أن يخيب لديك سعيي * وأرجع منك صفر الراحتين أرح قلبي بمنح أو بمنع * فإن اليأس إحدى الراحتين
في محاسن العزلة عن الناس
من كان في الناس يهو البسط بألف * سموه مسخرة والعقل مخبول أو كان في نطقه صمت به أدب * قالوا رقيع بماء المقت مجبول فما خلاص الفتى من ذا الزمان سوى * لزوم بيت وباب البيت مقفول
في الصبر
يقولون إن الصبر راحة * وما ضمنوا تبليغ عاقبة الصبر والصبر ربح « 1 » أو طريق مبلغ * إلى الربح لكن الخسارة في العمر
هامش
( 1 ) في المخطوط : ريح ، وهو تحريف .