تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر عجائب الدنيا — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
وحتى زرت مشتاقا خليلي * فأبدى لي التعبّس والكآبة وظن زيارتي لسؤال شيء * فنافرني وغلظ لي جوابه / على الأصحاب كلهم سلام * مدى الأيام ما دامت قصابه كذاك الشعر لا أبغيه فنا * مضى في من لفن الشعر عابه ولست أنادم الرؤوساء يوما * فأعلى الناس صار البخل دأبه
مطالب الغريم
أمر بتسليمي عليك مذكرا * وفي طيّه قصدا لما أنت تعلم وفي علمكم ما العبد فيه بتعزكم * من الحرج والإنفاق ما ليس يبهم فإن يك منحا كان من بعض فضلكم * وإن يك منعا أنت تبقى وتعلم
هجو في حمّام
دخلت لحمام أروم نعيمها * وأحظى « 1 » بماء الطهر في حوضه يجري أجد ما به ماء ولكن نجاسة * وبرد نسيم الريح في أرضها يسري تيممت فيها والتيمم جائز * لفقد وجود الماء حين رمت للطهر
هجو في حمام [ أيضا ] « 2 »
وحمام دخلناه لطهر * فلم نلقى بها ماء لطهر ماء دره ينجس كل جسم * وفيه الماء شبه البول يجري مزينة كجزار غشيم * لسلخ الرأس بالأمواس يفري
عناء في طلب
سئمنا من مواعيد تناهت * ولا وعد رامتهم صحيح كأن وعودكم تغمات زمر * تله له المسامع وهو ريح
مثله
أرى وعد يجيىء من بعد وعد * ولا وعد أقرت منه عيني / فمنح عاجل أولى فمنع * فإن اليأس إحدى الراحتين
هامش
( 1 ) في المخطوط : أحض ، وهو تحريف . ( 2 ) ما بين المعقوفين زيادة توضيحية من عمل المحقق غفر اللّه له .