وكم قد فتن نسّيك * وذلحين قبلناه
وله هنهنة تسبيك * ولكن من خلاه
وعشاق مثل الذر * فسبحان من عانه
توشيح
رشا قد يبس قده * وولى خفر خده
وناره مع ورده
تقفيل
تعسكر مع قيصر * وكان قايد أعوانه
وكان له شنب عصفر * إلى خلف آذانه
انتهى . . .
وصنعاء في العصر الحاضر تشمل ثلاثة أحياء ، الأول صنعاء وهو الجانب الشرقي وهو أعظمها ، ويليه بير العزب غربي صنعاء ، ثم قاع اليهود غربي بير العزب والثلاثة الأحياء محاطة بسور مساحته نحو خمسة أميال له أبواب من جنوبيه باب اليمن وباب خزيمة وباب البلقة ، ومن غريبه باب القاع ، ومن شماليه باب شعوب وباب الشقاديف وباب الروم « 1 » .
ولقصر صنعاء باب إلى خارج المدينة يسمى باب ستران ، والقصر المذكور شرقي صنعاء متصل بها ، ولم يكن في بقعة غمدان فان مكان غمدان شمالي الجامع الكبير وهو تل مرتفع وفيه دكاكين للحدادين ومن إليهم .
ومحل القليس في شرقي السوق بالقرب من مسجد موسى معروفة بعزقة القليس إلى الآن .
أما مساجد صنعاء فالعامر منها اليوم نحو ثمانين مسجدا « 2 » ومثلها المساجد الدارسة وتعرف عند أهل صنعاء بالمساجد المنسية ، وقد ذكرتها في تاريخ مساجد صنعاء ، وبينت فيه عامرها ومن زاد فيها وأضفت إلى ذلك فوائد تتعلق بالمساجد .
هامش
( 1 ) لم يبق من أبواب صنعاء اليوم غير باب اليمن وسائر الأبواب قد هدمت بعد الثورة للجهالة المفرطة في الناس .
( 2 ) قد بني من المساجد بعد الثورة عدد كثير .