تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
روى الشيخ في الأمالي عن المنصوريّ عن عمّ أبيه عن أبي الحسن العسكريّ عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : قال اللّه : « لا إله إلّا اللّه حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي » . منها دعائه عليه السّلام عند المناجاة : روى المجلسيّ في التاسع عشر من البحار في باب أدعية المناجاة نقلا عن بلد الأمين : « إلهي صلّ على محمّد وآل محمّد ، وارحمني إذا انقطع من الدنيا أثري ، ومحي من المخلوقين ذكري وصرت في المنسيّين كمن نسي ، إلهي كبر سنّي ، ورقّ جلدي ، ودقّ عظمي ، ونال الدهر منّي ، واقترب أجلي ، ونفدت أيّامي ، وذهبت شهواتي ، وبقيت تبعاتي ، إلهي ارحمني إذا تغيّرت صورتي » إلى آخر المناجاة بطولها . وروى الصدوق في التوحيد عن الدقّاق ، عن الأسدي ، عن محمّد بن جعفر البغدادي ، عن سهل ، عن أبي الحسن العسكري عليه السّلام إنّه قال : ( إلهي تاهت أوهام المتوهّمين ، وقصر طرف الطارفين ، وتلاشت أوصاف الواصفين ، واضمحلّت أقاويل المبطلين عن الدرك لعجيب شأنك أو الوقوع بالبلوغ إلى علوّك فأنت في المكان الذي لا تتناهى ولم يقع عليك عيون بإشارة ولا عبارة ، هيهات ثمّ هيهات ، يا أوّليّ يا وحدانيّ يا فردانيّ ، شمخت في العلوّ بعزّ وارتفعت من وراء كلّ غورة ونهاية بجبروت الفخر » . منها دعائه في دفع الآفات والشرور : في التاسع عشر من البحار في حديث طويل عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : وركّب في صلب محمّد بن عليّ عليهما السّلام نطفة لا باغية ولا طاغية ، بارّة مباركة طيّبة طاهرة سمّاه عليّ بن محمّد فألبسها السكينة والوقار ، وأودعها العلوم وكلّ سرّ مكتوم ، من لقيه وفي صدره شيء أنبأه وحذّره من عدوّه ،