وكالرضا المحقّق ابن الهادي * الهمداني الفقيه البادي
رافع مصباح الفقيه المائل * وذي التعاليق على الرسائل
فإنّه جاورها بعد النجف * ونال أرّخوه ( أبهج الغرف ) « 1 »
عقبه :
خلّف سبع بنات ، وولده العلّامة الشيخ محمّد ، واليوم سبطه الشيخ محمّد تقي في همدان يقوم بالوظائف الشرعيّة ، وفيه من العلم والعمل والأخلاق بقيّة من جدّه الأجل قدّس اللّه نفسه ، ومن جلائل فضائل صاحب العنوان تجافيه عن الرياسة مع أنّه كان لها أهلا ومحلّا ، وكلّما أرادوا منه قبولها كان يتحرّج عنها ، حدّثني العلّامة الحجّة الميرزا محمّد الطهراني نزيل سامرّاء حكايات عنه تجري مجرى الكرامات .
الثاني منهم : العلّامة المهذّب البارع الشيخ محمّد إبراهيم النوري الكبير ،
المتوفّى في حدود سنة 1322 ، المدفون في رواق العسكريّين عليهما السّلام ، ذكره في نقباء البشر وقال : كان عالما فقيها مجتهدا ، في غاية الورع والتقوى ، ومن أجلّة تلاميذ آية اللّه المجدّد الشيرازي ، وبعد وفات شيخه لازم جوار العسكريّين عليهما السّلام مشتغلا بالتدريس إلى أن دعاه اللّه إلى مستقرّ رحمته فلبّاه ، وكان يعرف بالكبير تمييزا له من سميّه الشيخ إبراهيم النوري الصغير الذي كان هو أيضا من تلاميذ الميرزا الكبير قدّس سرّه .
الثالث منهم : العلّامة الورع التقي الشيخ حسين البهبهاني الحائري ،
المتوفّى في سامرّاء في الخامس عشر من المحرّم سنة 1310 .
هامش
( 1 ) مطابقة لسنة 1322 .