تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
فليت عينيك ترى العليلا * مكبّلا مقيّدا نحيلا عجّل فقد طال المدى يا بن الأولى * هم عماد الكون بل شمس الهدى فقم أغثنا معدن العلوم * كما أغثت أعجم الملومي من قد سقي داء فعاد أخرسا * وضيّق الأعداء منه النفسا ولم يجد من منجد سواكم * لعلمه ما خاب من أتاكم فقوّض الرحال وانصاع إلى * زيارة الصفوة من كلّ الملا حتّى أتى سرداب سامرّاء * مختنقا بالوجد والبكاء يطلب منكم نظرة رحيمه * ورأفة شاملة كريمه وقد غدا يكتب في الجدار * أرجو الدعا من سائر الزوّار فقام حالا طلق اللسان * بجودكم يا صاحب الزمان وليس هذا بعجيب منكم * إذ جمعت كلّ المزايا فيكم فكبّرت كلّ الورى تكبيرة * ماجت لها أمّ القرى الكبيرة فيالها من فرحة زهراء * أبانها اللّه بسامرّاء قد عاد فيها ليلنا نهارا * وكان ضوء يخطف الأبصارا
ونظمها أيضا العلّامة الخبير الشيخ محمّد السماوي في وشايح السرّاء في ضمن سبعة عشر بيتا .

السادس : هلاك حسّان المزوّر

وفي جنّة المأوى أيضا قال : الحكاية الثامنة والأربعون : حدّثني العالم الجليل والمولى النبيل العدل الثقة الرضي المرضي الميرزا إسماعيل بن الشيخ زين العابدين السلماسي وهو من أوثق أهل الفضل وأئمّة الجماعة في مشهد الكاظم عليه السّلام ، عن