تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
كذا يظهر المعجز الباهر * ويشهده البرّ والفاجر وتروى الكرامة مأثورة * يبلّغها الغائب الحاضر يقرّ لقوم بها ناظر * ويقذى لقوم بها ناظر فقلب لها ترحا واقع * وقلب بها فرحا طائر أجل طرف فكرك يا مستدل * وأنجد بطرفك يا غائر تصفّح مآثر آل الرسول * وحسبك ما نشر الناشر ودونكه نبا صادقا * لقلب العدوّ هو الباقر فمن صاحب الأمر أمس اس * تبان لنا معجز أمره باهر بموضع غيبته مذ ألم * أخو علّة رائها ظاهر ومن فمه باعتقال اللسان * ورام هو الزمن الغادر فأقبل ملتمسا للشفاء * لدى من هو الغائب الحاضر ولقّنه القول مستأجر * عن القصد في أمره جائر وبمناه في تعب ناصب * ومن ضجر فكره حائر إذا انحلّ من ذلك الاعتقال * وبارحه ذلك الضائر فراح لمولاه في الحامدين * وهو لآلائه ذاكر لعمري لقد مسحت داءه * يد كلّ خلق لها شاكر يد لم تزل رحمة للعباد * لذلك أنشأها الفاطر تحدّث إن كرهت أنفس * يضيق شجى صدرها واغر وقل إنّ قائم آل النبي * له النهي وهو هو الآمر أيمنع زائره الاعتقال * وممّا به ينطق الزائر ويدعوه صدقا إلى خلّة * ويقضي على أنّه القادر ويكبو مرجيه دون الغيا * شا وهو يقال به العاشر