كذا يظهر المعجز الباهر * ويشهده البرّ والفاجر
وتروى الكرامة مأثورة * يبلّغها الغائب الحاضر
يقرّ لقوم بها ناظر * ويقذى لقوم بها ناظر
فقلب لها ترحا واقع * وقلب بها فرحا طائر
أجل طرف فكرك يا مستدل * وأنجد بطرفك يا غائر
تصفّح مآثر آل الرسول * وحسبك ما نشر الناشر
ودونكه نبا صادقا * لقلب العدوّ هو الباقر
فمن صاحب الأمر أمس اس * تبان لنا معجز أمره باهر
بموضع غيبته مذ ألم * أخو علّة رائها ظاهر
ومن فمه باعتقال اللسان * ورام هو الزمن الغادر
فأقبل ملتمسا للشفاء * لدى من هو الغائب الحاضر
ولقّنه القول مستأجر * عن القصد في أمره جائر
وبمناه في تعب ناصب * ومن ضجر فكره حائر
إذا انحلّ من ذلك الاعتقال * وبارحه ذلك الضائر
فراح لمولاه في الحامدين * وهو لآلائه ذاكر
لعمري لقد مسحت داءه * يد كلّ خلق لها شاكر
يد لم تزل رحمة للعباد * لذلك أنشأها الفاطر
تحدّث إن كرهت أنفس * يضيق شجى صدرها واغر
وقل إنّ قائم آل النبي * له النهي وهو هو الآمر
أيمنع زائره الاعتقال * وممّا به ينطق الزائر
ويدعوه صدقا إلى خلّة * ويقضي على أنّه القادر
ويكبو مرجيه دون الغيا * شا وهو يقال به العاشر
مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 201
مساهمون: الشيخ ذبيح الله المحلاتي
ص٢٠١