لا بدع ان هجروا غمود نصالهم * فلهم غمود اروس ونحور
فكأنما الأسياف حب خرايد * ضمت عليه ترايب وصدور
سيماهم طول النجاد فقد يرى م * المران معتقل السلاح يسير
وكأنما جفن الغزالة أرمد * وافاه منه في العجاج ذرور
وتفردوا بالمجد حتى أن غدوا * تومى إليهم انمل وتشير
ان شيت تبلغ شاو نعت خلالهم * هذا محال والمحال غرور
ويبين انى عاجز مع ذا الورى * ولسان كل عنه فيه قصور
سيما قصورى المستعاذ وانما * سيمآء مثلي العجز والتقصير
وإذا رويت الخير عنكم مسندا * ما فهت زورا فالشهود حضور
الفضل منكم والصيانة والتقى * والمكرمات مع الحجى والخير
انى بليد في مديح سواهم * لكن بمدحك شاعر نحرير
وفي هذه السنة بدت الأربع سناجق اخوة حسين بيك الذي كان انفاهم كما ذكرنا يكاتبوا الكشاف الموجودين في مدينة مصر وهم حسن كاشف جوجو . وإسماعيل كاشف أبو مدفع . وعلى كاشف جولان . وعلى كاشف الموحى « 1 » . وهولاى كانوا من مماليك إبراهيم بيك كتخدا قازضغلى . ويراسلوهم على قتل الأمير حسين بيك . ويوعدوهم بكل راحه . فهولاى الكشاف المذكورين بدوا يترقبون فرصة لقتله . إلى أن خرج إلى برّ البلد . ثم سار إلى مصر القديمة . ونزل في دار السعادة . فدخل عليه هولا الأربعة مماليك وهو جالس بمفرده [ 466 ] وقتلوه وفروا هاربين . وارسلوا اعلموا السناجق الذي في المنفى بما صنعوه . فحضر حالا اثنان منهم . وهم حسين بيك كشكش .
والجن على بيك . ثم حضر عثمان بيك والأمير على بيك الكبير سناجق إبراهيم بيك القازضغلى . وعقدوا ديوان وقدموا عليهم الأمير على بيك الكبير شيخ البلد وقاموا في القاهرة بعزة وافره .
وفي هذه السنة ظهر في البحر مراكب قرصان واستوسقوا على شختور إلى اهالى
هامش
( 1 ) هكذا وردت في الأصل وفي النسخة الرابعة . وفي نسخة الشيخ نصيف اليازجي : « الموجى » لا « المرجي » كما وردت في طبعة المغبغب . وفي الجبرتي : « على آغا المنجى » ولعله الصحيح . ( عجائب الآثار ج 1 ص 212 ) .