شرحه . فكتب له الباسيلى الشاعر اللبيب هذه الأبيات . وذلك بعد حصول الانس والالفه شعرا
ثغر الزمان لقد غدا متبسّما * وشدا الأمان لقد بدا متنسّما
وانجابت الاغساق من افاقها * يوما وكان [ الكون ] أربد مقتما
ويد الأماني كفت الاظلام إذ * صدعت رداء الشك مما اوهما
بالسيد المولى المفدّى بالورى * نجم الكرام اضا سناه الانجما
اعني به الندب الكريم المعتلى * أوج العلى مولى الموالى ملحما
شهم إذا ما حاك برد ملاحم * اسدى قناه في الكماة والحما
بطل إذا ما فرّ لا متأخر * عنه وإذا ما كرّ لا متقدما
وإذا عطا كان الغمام إذا هما * وإذا سطا كان الحمام الضيغما
فلذاك أمته الوفود لأنهم * نالوا به عزا سما وتكرما
دنى ذوو القربى اليه لكونهم * في قوبه حلّوا محلا اعظما
وتواصل الارحام اما أوصلت * بالود جلّت عصمة وتعظما
ولذا إذا جزم التواصل بينهم * سعى الوشاة فإنها لم تجزما
كم عاذل اغرى بسو مقالة * حتى أحال السلم سفكا للدما
ولكم عدوّ خيل خلا صادقا * إذ كان فيما قد اتى متكتما
ولكم صديق صادق أودت به * رجم الظنون وكان ذاك توهما
ولكم فتى خال الصديق عدوه * وهو الصديق ولم يزل ابدا كما
ومخادع وافى بصورة ناصح * وبختره جمر العداوة اضرما
ان الغريب وان تقرب بالدها * فهو البعيد وان دنا وتقدما
وحوول هذا الدهر نباء [ جازما ] * الّا يزال باله مستعصما
من كان مختبرا بودك لم يكن * ممن يعد من العدى مستخصما
[ 454 ]
وتلافى الاغراس قبل تلافها * احرى بمن يبغى بالا [ تعدما ]
وإذا تمادا الاعتنا فإنها * تذوى وما تخضل لو همت السما
اتعيف معتزيا إليك بنسبة ال * ود الذي فيه لعزتك انتمى
ارفد جراحا بالقلوب تخينة * وانقض لما [ اس ] العدو وابرما