تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
واعلم أنا روينا عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أن الميت عشقا شهيد لكن أعلّه « 1 » ابن عدي والبيهقي والحاكم وهو أحد من أنكر على سويد بن سعيد حتى قال يحيى ابن معين : " لو كان لي سيف أو فرس أو ترس « 2 » لكنت أغزوه لذلك " . وعده ابن الجوزي في الموضوعات . والصواب أنه كلام ابن عباس موقوفا عليه ، فغلط سويد في رفعه . وقد أشار إلى الحديث الشيخ الصالح العلامة كمال الدين الدميري في منظومته فقال بعد أن أسنده ابن عباس رضي اللّه عنهما :
وقد روى عنه سويد بن سعيد * من مات عشقا فهو بالدفع شهيد
في البيهقي وحاكم وابن عدي * وابن معين رده فاعتمد
[ عشق محمد بن داود صاحب كتاب الزهرة ] : وقال ابن السراج في كتابه مصارع العشاق عن نفطويه النحوي قال : " دخلت على محمد بن داود الأصفهاني « 3 » في مرضه الذي مات فيه . فقلت : كيف تجدك . قال : حب من تعلم أورثني ما ترى . فقلت له : ما منعك من الاستمتاع مع القدرة على . . . . . فقال الاستمتاع على وجهين : أحدهما : النظر المباح . والثاني اللذة المحظورة . فأما النظر المباح فأورثني ما ترى . وأما اللذة فإنه منعني ما حدثني به أبي ، قال : ثنا سويد
هامش
( 1 ) رسم الكلمة : " اعله " . ( 2 ) عاد الناسخ فذكر كلمة ( فرس ) . صوبناها عن القسم الأول . ( 3 ) أبو بكر محمد بن داود الظاهري المتوفى عام 297 ه له كتاب " الزهرة " هو مجموع أدب أتى فيه بكل غريبة ونادرة ، وشعر رائق ، صنفه في عنفوان شبابه . ( كشف الظنون : 2 / 962 ) .
كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 321 | أبي ذر سبط ابن العجمي / شوقي شعث / فالح البكور