تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
فإن مات من فرط اشتياقي فصبري * أعلله بالقرب من سيدي يحيى
وكتب سيدي يحيى إلى الكمالي المشار إليه :
لما رآني الكما المضني * وصرت بالشوق كالخلال
أراد يحكي نحول جسمي * إذ كلنا طالب الكمالي
فأجابه :
مشرف منك قد أتاني * ألفي محبا ضناه أعيا
علمت إذ مات فيه قلبي * بأنه قد أراد يحيى
وفي يوم الأحد عيد الأضحى توفي شهاب الدين أحمد نقيب القلعة بحلب عن سن عالية . وكان عاقلا من رجال الدهر . وفي حادي عشر الحجة ورد مثال بطلب القاضي علاء الدين بن مفلح الحنبلي إلى القاهرة