تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
اللفظ بالشهادتين ، ونفى ما قيل عنه فحضر عند ذلك الشيخ شهاب الدين بن هلال وجلس فوق القاضي المالكي وأفتى في هذا المجلس بأنه زنديق وأنه يقتل . . . « 1 » لما جلس فوق المالكي انحرف منه . ثم إن ابن هلال قال للمالكي لم لا تقتل هذا الزنديق . فقال له المالكي : أتكتب خطك بأنه يقتل . فقال : نعم . فكتبت له صورة فتوى ، فكتبت عليها فعرض خطة على شيخنا المذيل وبقية القضاة والعلماء الحاضرين فلم يوافقه على ذلك . فقال له المالكي : إذا كان القضاة والعلماء لا يوافقونك كيف أقتله بقولك . فقال يشبك : أنا لا أقتله فإن السلطان رسم لي أن أطالعه وأنظر ما ذا يرسم السلطان فيه . وانفصل المجلس على ذلك ودام عند النائب بدار العدل في الاعتقال وطولع المؤيد بخبره . ثم بعد ذلك حصل للنائب خروج إلى العمق فأخرجوه إلى سجن القلعة فورد مرسوم المؤيد بأن يسلخ ويشهر بحلب سبعة أيام وينادى عليه ، ثم تقطع أعضاؤه ويرسل منها شيىء لعلي باك بن دلغادر وأخيه ناصر الدين وعثمان قرايلوك فإنه كان قد أفسد عقائد هؤلاء ففعل ذلك به « 2 » . وهذا الرجل كان كافرا ملحدا نعوذ بالله من قوله وفعله وله شعر رقيق « أ » .
هامش
( 1 ) - ليست مقروءة . ( 2 ) - مدفون في المكان المعروف " زاوية النسيمي " في محلة الفرافرة اتجاه الحمام المعروف بحمام السلطان بدار الحكومة . أ - حاشية في الأصل : " مطلب قتل النسيمي " .
كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 126 | أبي ذر سبط ابن العجمي / شوقي شعث / فالح البكور