تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وامتنع الناس بالقلعة ، ثم رحل في تاسع عشر رمضان إلى بلاده ، وكان السلطان ندم وقرايلوك وعوقب قرا يوسف بموت ولده . انتهى . ثم إن السلطان المؤيد جرد من الأمراء المصرية إلى حلب ثمان أمراء للإقامة بحلب . ووصلوا في شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وهم الطنبغا القرمشي « 1 » والطنبغا الصغير « 2 » ( بغير تصغير ) والأمير طوغان « 3 » والأمير الطنبغا المرقبي « 4 » وشرباش قامسوا وأزدمر الناصري « 5 » ، وجلبان ، وأقبلاط الدمرداشي « 6 » فوصلوا إلى حماة وكان نائبها اينال دوادار نوروز فمسكوه حسب المراسيم الشريفة بذلك لهم واستقر في نيابتها أقبلاط المذكور ثم وصلوا إلى حلب . فيما هم مقيمون بلغهم وفاة المؤيد . وتوفي في شهر المحرم كما تقدم واستخلاف ولده وأن أتابك ولده تتر المذكور . فحصل لهم أمر عظيم فقصدوا التوجه للقاهرة
هامش
( 1 ) الطنبغا سيف الدين القرمشي الظاهري برقوق تنقل في المناصب أيام الفتن في البلاد الشامية أوصى به المؤيد . غضب عليه ططر وقتله عام 824 ه ودفن بتربة الطنبغا الحوباني . كان أميرا ساكنا كارها للشر . ( الضوء اللامع : 2 / 319 ) . ( 2 ) الطنبغا بن عبد الواحد . كان أحد المقدمين بالقاهرة ورأس نوبة المؤيد أقام بحلب مدة . قتل في وقعة بينه وبين التركمان عام 824 ه كان فاضلا يستحضر الكثير من السيرة والتاريخ . ( الضوء اللامع : 2 / 320 ) . ( 3 ) ترجم السخاوي لأكثر من واحد عرف بهذا الاسم . ( 4 ) الطنبغا العلاء المرقبي المؤيدي شيخ ، تولى نيابة قلعة حلب وقلعة المرقب ، ثم تولى الحجوبية الكبرى إلى أن تسلطن الظاهر ططر فسجنه ومات عام 844 ه . ( الضوء اللامع : 2 / 319 ) . ( 5 ) أزدمر الناصري نسبه إلى ناصر الدين الظاهري برقوق . أحد مقدمي القاهرة وفرسانها فقد سنة أربع وعشرين وثمانمائة . ( الضوء اللامع : 2 / 276 ) . ( 6 ) أقبلاط الدمرداشي المحمودي ترقى بعد أستاذه فقدمه المؤيد ثم ولاه نيابة حماة وغيرها قيل توفي بملطيه عام 830 ه كان شجاعا حسن السيرة . ( الضوء اللامع : 2 / 318 ) .