وقيل كانت وفاته في أواخر سنة ثمانين . وقرأت في تاريخ المؤيد « 1 » أنه توفي في سنة ثمانين ، وكذلك في زبدة الفكرة . وقيل أنه لم يمت حتى أكل لسانه وأتى على أكثر من نصفه . فكفن في أربعة أثواب نسيج وجعل في تابوت . ثم سير فدفن في ( تلا ) وقد نيف على الثلاثين .
[ مقتل ازدمر ] :
وفي تاريخ ابن الوردي قيل أن الحاج ازدمر ساق وخرج التتر إلى مقدمهم منكوتمر فطعنه فرماه واستشهد ازدمر ثم مات منكوتمر وكانت سبب كسرة التتر « 2 » . انتهى .
[ اغتيال ابغا والنقمة على الجويني ] :
وقرأت في زبدة الفكرة : قيل أن عطا ملك علاء الدين الجويني - صاحب ديوان بغداد - كان قد عزم على اغتياله واغتيال أبغا ، ونقل الملك عنه لأمر أخافه منه ، وكان بالجزيرة شحنة يسمى مؤمن آغا فأرسل عطا ملك المذكور إليه يأمره بأن يتحيل على قتل منكوتمر فدس إليه سما فمات منه . ولما مات خرج الشحنة المذكور من الجزيرة وفر هاربا ومعه اثنان من أولاده خوفا من هذه الجزيرة ، وعلم أقارب منكوتمر بأمره فجدوا في طلبه ليقتلوه . فلم يجدوه . فاختاطوا على نسوانه ومن خلفه من الأولاد فقتلوهم عن آخرهم . وحضر مؤمن إلى مصر وولداه معه وأعطوا بها اقطاعات ولم يزل مقيما بها إلى أن توفي فيما بعد .
وفي سنة ثمانين توفي علاء الدين عطا ملك المذكور « 3 » واتفق أن أبغا نقم عليه في هذه المرة معتقدا أنه واطئ المسلمين في الكسرة . . . . . . . . . . . . . . « 4 » واستصفى أمواله
هامش
( 1 ) - مضطربه الشكل . صوبناها عن ( شذرات الذهب : 5 / 375 )
( 2 ) - من المصاف وسبب كسره التتر انظر ؛ « المختصر في تاريخ البشر : 4 / 14 )
( 3 ) - ( المصدر السابق : 4 / 16 )
( 4 ) - لم يبق أثر للكلمات المشار إليها .