قلت : هذا القسطل خلف دار العدل ، وهو جرن صغير أصفر وهيئته غريبة « 1 » ثم ؟ ؟ ؟
المسجد المعلق الذي على سطح ( كتاب الأسود ) وهناك قسطل ثم إلى ( 52 ) ( الحدادين ) إلى قدام ( المدرسة الحنفية ) ، وهناك قسطل ، ثم إلى ( الأسفريس ) إلى عند ( المسجد المعروف ببني دايح ) وهناك قسطل ، وينقسم إلى قسمين :
- قسم يأخذ إلى ( عمود العسر ) وهناك قسطل ، وهو آخر هذا الطريق
- وقسم يأخذ إلى عند ( مسجد الجبلي ) وهناك قسطل ، ثم يدخل من هناك إلى ( درب البنات ) وهناك قسطل ، وهو آخر هذا الطريق .
[ طريق ( المصنعة - باب العراق ) ]
وأما الطريق التي تأخذ من ( المصنعة ) إلى ( باب العراق ) فيسير إلى خلف ( مدرسة القاضي بهاء الدين ابن شداد ) عند ( حمام النفري ) و ( دار الحديث ) وهناك قسطل ، وينقسم الماء هناك قسمين :
- قسم يأخذ إلى ( باب العراق ) .
- وقسم يأخذ إلى ( باب القطيعة ) و ( قلعة الشريف ) .
فأما الذي يسير إلى ( باب العراق ) فينتهي إلى داخل ( باب العراق ) وهناك قسطل .
ثم يخرج إلى ظاهر السور من شمالي ( باب العراق ) وهناك حوض عظيم يفيض في ثلاثة أنابيب ، ليلا ونهارا ، ثم يسير الماء منه إلى تحت ( التواثير ) قدام الباب الذي يؤخذ منه إلى ( مقام إبراهيم ) عليه السلام والمقابر ، وهناك قسطل عند ( مسجد الأرتاحي ) ، ثم يسير منه إلى المدرسة التي جددها الملك الظاهر تربة ، فيفيض في بركتها .
وينقسم الماء هناك قسمين :
هامش
( 1 ) - انتهى ما وجدناه من الأصل عند سبط بن العجمي واتماما للفائدة نكمل عن ابن شداد حيث ينقل عنه سبط بن العجمي صاحب كتابنا هذا . انظر ( الأعلاق الخطيرة : 1 / 1 / 349 ) .