تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
للمتنبي : يا أبا الطيب قل في هذا شيئا . فقال سمعا وطاعة . ثم التفت الشريف إلى غلمانه يحدثهم حتى لا يشغل أبا الطيب عما يفكر فيه . ولبث ساعة يمكن أن يعمل فيها الثلاث والخمسة . ثم سأل المتنبي عما فعله فقال : واللّه ما خطر ما أرتضيه . فقال له الشريف : بل أنا خطر ببالي ، وأنشده على لسان الصياد :
وخناجر من فضة * تستل من سيف صقيل
باكرتها بمفاضة * زغف وخطى طويل
فلما سمعها المتنبي استحسنها ، وأثنى على فضل الشريف وأدبه . واستنشده شيئا فأنشده - كما اتفق - يصف فرسا أدهم أغر :
يا رب ليل كماني الشوق خيفته * فجئته فوق ليل وجهه فلق
موله الطرف نحو الحسن يرقبه * كأنه ديدبان مسه فرق
يطل تسمع . . . . . في شكيمته * إذا استمر به في سيره العنق « 1 »
( 103 ظ ) م لأبي الحسن بن علي بن عنبر الحلوى « 2 » :
لئن سمحت أيدي الليالي برحلة * إلى حلب حلّ الحيا عندها الحبا
شكرت لما أولت يدا غربة النّوى * زماني بها شكر المجازى على الحبا « 3 »
وقابلت مغناه وقبّلت مبسما * يحيى فيحي عنده مبسم الصبا « 4 » ( 115 ظ ) ف
فأهلا وسهلا بالشمال تؤمّه * وسقيا ورعيا للجنوب وللصّبا « 5 »
وقال المهذب عيسى بن « 6 » سعدان « 7 » :
هامش
( 1 ) - رسم الكلمة في الأصل : ( رفتا ) . ( 2 ) - سقط اسم الشاعر والبيت الأول من ( ف ) . ( 3 ) - في الأصل : « النوا » ، في الأصل : « المجاز » . ( 4 ) - عند ابن شداد : « ميتا » . ( الأعلاق : 1 / 1 / 390 ) ، في الأصل : « تأمه » . ( 5 ) - ذكرها ابن شداد في ( الأعلاق الخطيرة : 1 / 1 / 3909 ) . ( 6 ) سقطت من ( ف ) ( 7 ) ذكر الأبيات ابن شداد في ( الأعلاق الخطيرة : 1 / 1 / 391 ) .