الشرفية إلى ناحية بيوت أقاربه فإن غالب بيوتهم كانت بدرب الديلم . وكان لبني الترجمان ثروة . وانقرضوا .
[ الخطيب هاشم ] :
وأما الخطيب هاشم فهو ابن أحمد بن عبد الواحد - خطيب حلب - وابنه محمد خطيبها أيضا . وهم أسديون . ولد ابنه في حدود الستين وخمسمائة « أ » ( 100 و ) ف ونيف على الثمانين . وحدث عن أبيه . ولأبيه ديوان خطب . وكانا شافعيين روى عن محمد مجد الدين
هامش
أ - ف : حاشية في الأصل : « قال في الذيل : درب الخطيب هاشم منسوب إلى الخطيب أبي طاهر هاشم بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم بن محمد بن هاشم بن علي بن هاشم الأسدي خطيب حلب وابن خطيبها ، وهم أسديون ، أصلهم من الرقة وانتقلوا إلى حلب أيام الملك رضوان .
وأول من انتقل منهم علي بن هاشم ، وتوفي أبو طاهر المذكور سنة سبع وسبعين وخمسمائة عن إحدى وثمانين سنة ونصف وله تصانيف منها : ( اللحن الخفي ) ، وكتاب : « مناجاة العارفين ) وكتاب خطب وغير ذلك .
وورد إلى بغداد حاجا . وسمع عليه بها خطبة وغيرها . وخلع عليه ببغداد في الأيام المستنجدية ، وشرف بسيف مكتوب عليه :شرفي على كل السيوف لأنني * قد ما سكنت خزانة المستنجد .ولما ولي الخطابة وخطب ونزل وصلى وأتم الصلاة وانفتل من المحراب تقدم إليه أبو عبد اللّه محمد بن نصر العيراني واعتنقه وقال :شرح المنبر أصدرا * لتلقيك رحيباأترى ضم خطيبا * أم ترى ضم طبيباوأيضا ذكرت في ( م * ) لكن بعد العنوان الرئيسي مباشرة .