تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
والحائط الشرقي مكتوب عليه أنه عمر في أيام الناصر محمد بن قلاوون . في سنة سبع وعشرين وسبعمائة . انتهى . ( 30 و ) م ومنه قطعة من جهة الشمال بنيت في أيام السلطان صلاح الدين . وأما الرمح المغروزة فيه فهو علامة لوقت العصر وقد عمل الشيخ العارف ابن التيزيني تلميذ الرئيس بن الحارمي نزيلا دمشق علامة أخرى بالقرب من العلامة المذكورة « أ » . وجهة الشمالية من الجامع مقبرة للكنيسة التي هي الآن المدرسة الحلاوية قبل الفتوح . والحائط الغربي جدد بعد موت السلطان المؤيد في تولية ولده السلطان أحمد ؛ ورأيته وقد سقط فلما أزيلت الحجارة الساقطة خرجت بالحمام حية من بينهالأنه سقط ليلا ولم يؤذ أحدا . وكان بحلب الوزير علم الدين فأصبح بكرة النهار بالجامع ومعه الصناع لتحرير الحائط وبنائه . فسمع كافل حلب فغضب من ذلك وأنف . فأمر بإخراج الوزير من الجامع . وتمثل بعمارته . إشارة « 1 » : « في ليلة الأربعا [ ء ] سابع عشر من شوال في أيام نور الدين . وذلك في سنة أربع وستين وخمسمائة أحرقته الإسماعيلية « 2 » . واحترقت الأسواق فبناه نور
هامش
- في بلاد الشام ومصر في العصرين الأتابكي والأيوبي حوالي القرن السادس الهجري الثاني عشر الميلادي واستخدمها صلاح الدين الأيوبي في أبواب أسوار القاهرة والقلعة التي شيدها عام 872 ه / 1670 [ انظر مادة الباشوره في موسوعة العماره الإسلامية لعبد الرحيم غالب جروس بريس 1988 . ] أ - ف : حاشية في الأصل : « أقول وعلى ما عمله العارف ابن التيزني العمل الآن ) . ( 1 ) - ما سيذكره نقله عن ابن شداد بشيء من التصرف . وأيضا صاحب الدر المنتخب . ( الأعلاق الخطيرة : 1 / 1 / 106 ) ؛ ( الدر المنتخب : 63 ) ( 2 ) - هم القائلون بإمامة إسماعيل بن جعفر الصادق بعد أبيه . ولما تولى الخليفة أحمد المستعل انشق عن خلافته فريق من الإسماعليين بزعامة الحسن بن الصباح وبايعوا لأخيه نزار ، -