تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وفيه توفي أيضا الإمام عز الدين أبو الحامد محمد بن العلامة عز الدين أبي البقاء الحاضري المذكور هو ووالده في قضاة حلب الحنيفة « 1 » . وفيه توفي الرئيس الفاضل صلاح الدين صالح بن الرئيس شهاب الدين بن السفاح « 2 » الشافعي كاتب سر حلب المذكور في فصل أهلها الذين سلفوا . [ ولي الدين بن شرف الدين الأنصاري ] : وفيه توفي الخطيب البليغ الشاب السعيد ولي الدين بن العلامة شرف الدين الأنصاري المذكور والده في فصل القضاة . كان شابا حسنا . لطيف المزاج . حسن المحاضرة ، عليه سيماء الأنصار ، خطب بجامع حلب بعد والده ، وترقى إلى قضاء الشافعية فاخترمته المنية ، قرأ على والدي كثيرا ، وكان والدي يعظمه ويقدمه على ( 22 ظ ) م أقرانه لنسبه وصحبة والده ، وقعت له محنة مع المؤيد « 3 » فباع منها بعض كتبه ، ولما توفي خلف ولدا صغيرا اسمه يوسف فغيروه بموسى فنشأ في حشمة ورئاسة ، وخطب مكان أبيه ثم توفي وهو شاب في سنه وانقرض هذا البيت المبارك « 4 » . «

فائدة « 5 »

» : كانت الطواعين المشهورة العظام في الإسلام خمسة « أ » : - طاعون شيرويه بالمدائن في عهده عليه السلام سنة ست من الهجرة . ثم
هامش
( 1 ) - انظره في موضع آخر . ( 2 ) - انظر الجزء الثاني . ( 3 ) - المؤيد سيف الدين شيخ ، أحد سلاطين المماليك البرجية ( الشراكسة ) حكم في القاهرة ما بين ( 815 - 824 ه . ) ( الدول الإسلامية لستانلي بول : 175 ) . ( 4 ) - إضافة عن القسم المكرر ( م * ) . ( 5 ) - الفائدة الأولى والثانية ليست مذكورة في ( م ) ، ( ف ) . أ - حاشية في الأصل ( م * ) : « مطلب عدد الطواعين » .