أعطيته أحدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى و نور صدرى و جلاء غمّى و ذهاب حزني و همّى . و پيغامبر - صلى اللّه عليه و سلم - گفت : ما أصاب أحدا حزن فقال ذلك الاّ أذهب اللّه همّه و أبدل مكانه فرحا . اى ، هيچ كس را اندوهى نرسد و او اين كلمات بگويد ، كه نه حق تعالى اندوه وى ببرد و به جاى وى شادى بدل گرداند . گفتند : يا رسول اللّه ، ما آن را نياموزيم ؟
گفت : بل « 235 » ينبغي لمن سمعها أن يتعلّمها . اى ، هر كه آنها را بشنود بايد كه بياموزد .
و چون در اندام خود يا در اندام ديگرى دردى يابد ، به افسون پيغامبر افسون بكند ، كه چون آدمى از ريشى يا از جراحتى بناليدى ، پيغامبر سبابهء خود بر زمين نهادى ، پس آن را برداشتى و گفتى : بسم اللّه ، تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى به سقيمنا بإذن ربّنا . « 236 » و چون در اندام خود دردى يا بى ، دست بر موضع درد نه و سه بار بسم اللّه بگوى و هفت بار أعوذ باللّه و قدرته من شرّ ما أجد و أحاذر .
و چون اندوهى به تو رسد ، بگوى : لا إله الاّ اللّه العلىّ الحليم لا إله الاّ اللّه ربّ العرش العظيم ، لا إله الاّ اللّه ربّ السّموات و الارض و ربّ العرش الكريم .
و چون خفتن خواهى اول وضو ساز ، پس سر بر دست راست روى در قبله تكيه كن ، و سى و چهار بار تكبير بگوى ، و سى و سه بار تسبيح ، و سى سه بار تحميد . پس اين دعا بگوى : اللهمّ انّى أعوذ برضاك من سخطك ، و بمعافاتك من عقوبتك ، و أعوذ بك منك . اللهمّ انّى لا أستطيع أن أبلّغ ثناء عليك و لو حرصت ، و لكن أنت كما أثنيت على نفسك . اللهمّ باسمك أحيا و أموت . اللهمّ ربّ السّموات و ربّ الارض و ربّ كلّ شيء و مليكه ، فالق الحبّ و النّوى « 237 » و منزل التّوراة و الانجيل [ 541 ] و الفرقان ، و أعوذ بك من شرّ كلّ ذى شرّ و من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، أنت الاوّل فليس قبلك شيء و أنت الآخر فليس بعدك شيء ، و أنت الظّاهر فليس فوقك شيء و أنت الباطن فليس دونك شيء ، اقض عنّى الدّين ، و أغنني من الفقر . اللهمّ أنت خلقت نفسي و أنت تتوفّاها ، لك مماتها و محياها . اللّهمّ ان أمتّها فاغفر لها و ان أحييتها فاحفظها . اللهمّ انّى أسألك العافية باسمك ربّى وضعت جنبي فاغفر لي ذنبي . اللهمّ قني عذابك يوم تجمع عبادك . اللهمّ أسلمت نفسي إليك و وجّهت وجهي إليك و فوّضت أمرى إليك و ألجأت ظهرى إليك ، رغبة و رهبة إليك لا ملجأ و لا منجى منك الاّ إليك ، آمنت بكتابك الّذي أنزلت ، و نبيّك الّذي أرسلت . و اين آخر
هامش
( 235 ) در متن عربى : بلى .
( 236 ) ريقه ، آب دهن ، به نام خدا ، خاك زمين ما با آب دهن بعضى از ما به اذن پروردگار ما بيماران ما را شفا مىدهد .
( 237 ) شكافندهء دانه و هسته ( و بيرون آورندهء برگ از آنها ) .