و صرّفنا بحسن اختيارك لنا ، نسألك جوامع الخير و فواتحه و خواتمه ، و نعوذ بك من جوامع الشرّ و فواتحه و خواتمه ، اللهمّ بقدرتك علىّ تب علىّ انّك أنت التّوّاب الرّحيم ، و بحلمك عنّى اعف عنّى انّك أنت الغفّار الحليم ، و بعلمك بى ارفق بى انّك أنت ارحم الرّاحمين ، و بملكك لي ملّكنى نفسي و لا تسلّطها علىّ انّك أنت الملك الجبّار ، سبحانك و بحمدك لا إله الاّ أنت . عملت سوء « 208 » و ظلمت نفسي فاغفر لي ذنوبى انّك أنت ربّى ، فانّه لا يغفر الذّنوب الاّ أنت . اللهمّ الهمنى رشدى ، و قني شرّ نفسي ، اللهمّ ارزقني حلالا لا تعاقبني عليه ، [ 535 ] و قنّعنى بما رزقتني ، و استعملني به صالحا تقبّله منّى ، أسألك العفو و العافية و حسن اليقين و المعافاة في الدّنيا و الآخرة ، يا من لا تضرّه الذّنوب و لا تنقصه المغفرة ، هب لي ما لا يضرّك و أعطني ما لا ينقصك ، ربّنا افرغ علينا صبرا و توفّنا مسلمين و الحقنى بالصّالحين ، أنت وليّنا فاغفر لنا و ارحمنا و أنت خير الغافرين ، و اكتب لنا في هذه الدّنيا حسنة و في الآخرة ، ربّنا عليك توكّلنا و إليك أنبنا و إليك المصير ، ربّنا لا تجعلنا فتنة للّذين كفروا و اغفر لنا ربّنا انّك أنت العزيز الحكيم ، ربّنا اغفر لنا ذنوبنا و إسرافنا في أمرنا و ثبّت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين ، ربّنا آتنا من لدنك رحمة و هيّئ لنا من أمرنا رشدا . ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة و في الآخرة حسنة ( الايه ) ربّنا انّنا سمعنا مناديا ينادى للإيمان أن آمنوا بربّكم فئامنّا - الى قوله : لا تخلف الميعاد - ربّنا لا تؤاخذنا ان نسينا - الى آخر السورة - ربّ اغفر لي و لوالدىّ و ارحمهما كما ربّيانى صغيرا و اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الاحياء منهم و الاموات . ربّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم و أنت الاعزّ الاكرم و أنت خير الرّاحمين و أنت خير الغافرين . انّا للَّه و انّا إليه راجعون . لا حول و لا قوّة الاّ باللّه العلىّ العظيم و حسبنا اللّه و نعم الوكيل .
انواع استعاذت مأثور كه از پيغامبر - عليه الصلاة و السلام - مروى است
( 1 ) اللهمّ انّى أعوذ بك من البخل ، و أعوذ بك من الجبن ، و أعوذ بك من ان اردّ إلى أرذل العمر ، و أعوذ بك من فتنة الدّنيا ، و أعوذ بك من عذاب القبر . اللهمّ انّى أعوذ بك من طمع يهدى إلى طبع ، « 209 » و طمع في غير مطمع ، « 210 » و من طمع حين لا طمع ، « 211 » اللهمّ انّى أعوذ بك من علم لا ينفع و قلب لا يخشع ، و دعاء لا يسمع ، و نفس لا تشبع ، و أعوذ بك من الجوع فانّه بئس الضّجيع ، « 212 » و من الخيانة [ 536 ] فانّها بئست البطانة ، « 213 » و من الكسل و الجبن
هامش
( 208 ) در متن فارسى و نسخهء مجلس : علمت سوء .
( 209 ) طبع ، گناه .
( 210 ) آرزوى چيزى كه حصول آن دير و مشكل است .
( 211 ) در متن عربى و شرح زبيدى : و من طمع حيث لا مطمع .
( 212 ) ضجيع ، هم بستر .
( 213 ) بطانه ، دوست پنهانى ، همدم .