و حسن عبادتك ، و اسألك قلبا خاشعا و سليما و خلقا مستقيما و لسانا صادقا و عملا متقبّلا ، و اسألك من خير ما تعلم و أعوذ بك من شرّ ما تعلم ، و أستغفرك لما تعلم ، فانّك تعلم و لا اعلم ، و أنت علاّم الغيوب . [ اللهمّ ] اغفر لي ما قدّمت و ما أخّرت و ما أسررت و ما أعلنت فانّك أنت المقدّم و أنت المؤخّر و أنت على كلّ شيء [ قدير ، و على كلّ غيب ] شهيد ، اللهمّ انّى أسألك ايمانا لا يرتدّ و نعيما لا ينفد ، و قرّة عين الابد ، و مرافقة نبيّك محمد في أعلى جنّة الخلد . اللهمّ انّى أسألك الطّيّبات و فعل الخيرات و ترك المنكرات و حبّ المساكين ، أسألك حبّك و حبّ من أحبّك و حبّ كلّ امر و عمل يقرّب إلى حبّك و أن تتوب علىّ و تغفر لي و ترحمني ، و إذا أردت بقوم فتنة فاقبضنى إليك غير مفتون . اللهمّ بعلمك الغيب و قدرتك على الخلق أحينى ما كانت الحياة خيرا لي و توفّني إذا كانت « 203 » الوفاة خيرا لي . * أسألك خير الحياة و بركة الحياة و أعوذ بك من شرّ الوفاة ، و اسألك خير ما بينهما و خير ما بعد ذلك . أحينى حياة السّعداء ، حياة من تحبّ بقاءه ، و توفّني وفاة الشّهداء ، وفاة من يحبّ لقاءك و تحبّ لقاءه ، يا احسن الرّازقين و ارحم الرّاحمين . * « 204 » أسألك خشيتك في الغيب و الشّهادة ، [ 534 ] و كلمة العدل في الرّضا و الغضب ، و القصد في الغنى و الفقر ، و لذّة النّظر إلى وجهك ، و الشّوق إلى لقائك ، و أعوذ بك من ضرّاء مضرّة و فتنة مضلّة . اللهمّ زيّنّا بزينة الايمان ، و اجعلنا هداة مهتدين . اللهمّ اقسم لنا من خشيتك ما تحول بيننا و بين معصيتك ، و من طاعتك ما تدخلنا به « 205 » إلى جنّتك ، و من اليقين ما تهوّن به علينا مصائب الدّنيا . اللهمّ املأ وجوهنا منك حياء ، و قلوبنا بك فرحا ، « 206 » و اسكن في نفوسنا من عظمتك ، و ذلّل جوارحنا « 207 » لخدمتك ، و أجعلك اللهمّ احبّ إلينا ممّا سواك ، و اجعلنا أخشى لك ممّن سواك . اللهمّ اجعل اوّل يومنا هذا صلاحا و أوسطه فلاحا و آخره نجاحا ، اللهمّ اجعل اوّله رحمة و أوسطه نعمة و آخره تكرمة . الحمد للَّه الّذي تواضع كلّ شيء لعظمته ، و ذلّ كلّ شيء لعزّته ، و خضع كلّ شيء لملكه ، و استسلم كلّ شيء لقدرته ، و الحمد للَّه الّذي سكن كلّ شيء لهيبته ، و أظهر كلّ شيء بحكمته ، و تصاغر كلّ شيء لكبريائه . اللهمّ صلّ على محمد و على آل محمد و أزواجه و ذرّيّته ، كما صلّيت على إبراهيم و على آل إبراهيم ، و بارك على محمد و على آل محمد و أزواجه و ذرّيّته ، كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم في العالمين ، انّك حميد مجيد . اللّهمّ صلّ على محمد عبدك و نبيّك و رسولك النّبيّ الامّىّ رسولك الامين ، و أعطه المقام المحمود يوم الدّين . اللهمّ اجعلنا من أوليائك المتّقين و حزبك المفلحين و عبادك الصّالحين ، و استعملنا لمرضاتك عنّا ، و وفّقنا لمحابّك منّا ،
هامش
( 203 ) در نسخهء مجلس : إذ كانت ، در متن عربى و شرح زبيدى : ما كانت .
( 204 ) عبارات واقع بين دو * در متن عربى و شرح زبيدى نيامده است .
( 205 ) در متن عربى : ما تبلّغنا به .
( 206 ) در شرح زبيدى :
( و قلوبنا منك خوفا ) و في نسخة فرقا .
( 207 ) در متن عربى و شرح زبيدى : ما تذلّل به جوارحنا .