تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب العزيزي ( المسالك والممالك ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

رفح

قال المهلّبي : ورفح مدينة عامرة فيها سوق وجامع ومنبر وفنادق ، وأهلها من لخم وجذام وفيهم لصوصية وإغارة على أمتعة الناس ، حتى إن كلابهم أضر كلاب أرض بسرقة ما يسرق مثله الكلاب ، ولها والي معونة برسمه عدة من الجند ، ومن رفح إلى مدينة غزة ثمانية عشر ميلا . وعلى ثلاثة أميال من رفح من جنب هذه غزة شجر جمّيز مصطف من جانبي الطريق عن اليمين والشمال نحو ألف شجرة متصلة أغصان بعضها ببعض مسيرة نحو ميلين « 167 » . وهناك منقطع رمل الجفار ويقع المسافرون في الجلد « 168 » .

الرّملة

قال العزيزي : والرملة قصبة فلسطين ، وهي محدثة ، وبينها وبين البيت المقدس مسيرة يوم . وقال : الرملة لم تكن مدينة قديمة وإنما كانت المدينة لدّ ، فأخربها سليمان بن عبد الملك وبنى مدينة الرملة ، وبينهما نحو ثلاثة فراسخ ، ولدّ في ناحية المشرق وكان لعبد الملك دارا بالرملة ، وجرّ إلى الرملة قناة ضعيفة للشرب منها ،
هامش
( 167 ) تختص غزة والمدن المجاورة لها بشجر الجمّيز حتى يومنا هذا ، وهو شجر يطرح ثمارا حلوة المذاق شبيه بالتين . ( 168 ) معجم البلدان ، مادة رفح .