تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب العزيزي ( المسالك والممالك ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

بانياس

قال العزيزي : ومدينة بانياس في لحف جبل الثلج ، وهو مطل عليها ، والثلج على رأسه كالعمامة لا يعدم منه صيفا ولا شتاء « 103 » . وفي رأس الجبل ضيعة تعرف بصردا « 104 » ، ومنها إلى ضيعة تعرف بكفرلا « 105 » بوادي كنعان « 106 » ثمانية عشر ميلا ومن كفرلا إلى جب يوسف « 107 » اثنا عشر ميلا . ومن بانياس إلى ضيعة تعرف ببيت سابر « 108 » على وادي يعرف ببيت جن « 109 » ثمانية عشر ميلا ، ومنها إلى
هامش
( 103 ) تقويم البلدان ، ص 249 . ( 104 ) توجد قرية مهجورة الآن في مثلث الحدود السورية اللبنانية الفلسطينية اسمها صردا وقريبة من الموقع الذي يحدده المهلّبي ، ولكنها ليست على رأس الجبل . ( 105 ) ينفرد المهلّبي بذكر هذه القرية ، والتي لم يعد لها أثر في العهود اللاحقة ، إذ لا توجد قرية بهذا الاسم حاليا ، ولكن من خلال حديث المسعودي في " مروج الذهب " عن بحيرة كفرلى التي يعدّها من مصادر بحيرة طبرية ، يمكن القول إنها لابد وأن تكون قرب بحيرة الحولة التي جففت في الخمسينات ، إضافة إلى تقدير المسافة بين صردا والبحيرة . ( 106 ) يقول المقدسي البشاري إن طبرية هي قصبة وادي كنعان ، ويحدد ابن فضل اللّه العمري في " مسالك الأبصار " أن وادي كنعان هو الوادي الذي يشقه نهر الأردن من منبعه إلى مصبه في بحيرة زغر ( البحر الميت ) . وفي ترجمة زين الدين الحافظي في " عيون الأنباء في طبقات الأطباء " يذكر ابن أبي أصيبعة أن كسرة التتر على يد الملك المظفر قطز تمت في وادي كنعان . وتعرف المعركة باسم عين جالوت وهي بلدة بين بيسان ونابلس كما يقول ياقوت . ( 107 ) جب يوسف محطة على طريق دمشق - وهي المحطة الأولى بعد جسر يعقوب . ( 108 ) قرية معروفة حتى اليوم بهذا الاسم قريبة من سعسع . ( 109 ) وبيت جن معروفة اليوم أيضا وهي على السفح الشرقي لجبل الشيخ .