تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتاب العزيزي ( المسالك والممالك ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
الخضراء ، يخرج عن الحدّ في الرخص ، ويحمل إلى مدن العراق ، ويجهز إلى كل بلد « 208 » .

مؤتة

قال المهلّبي : مآب وأذرح مدينتا الشراة « 209 » ، على اثني عشر ميلا من أذرح ضيعة تعرف بمؤتة بها قبر جعفر بن أبي طالب « 210 » .

نابلس

قال في العزيزي : إن يربعم لما صار معه عشرة أسباط وخرج على بني سليمان بن داوود سكن نابلس وبنى على جبل بنابلس هيكلا عظيما وكفّر داوود وسليمان وغير هما من أنبياء بني إسرائيل ، وقال بنبوة موسى وهارون ويشوع ، وشرع للسمرة دينهم ، وصدّهم عن الحجّ إلى البيت المقدس لئلّا يطّلعون على فضل بني سليمان فيتغيرون على يربعم . ومن حينئذ ابتدأ دين السمرة بعد أن لم يكن وصار حجّهم إلى جبل بظاهر نابلس « 211 » .
هامش
( 208 ) بغية الطلب لابن العديم ، 1 / 134 . ( 209 ) بلاد الشراة تقع الآن جنوب المملكة الأردنية الهاشمية من جهة الحجاز . ( 210 ) معجم البلدان ، مادة مؤتة . ( 211 ) تقويم البلدان ، ص 241 . والتشابه واضح مع قصة بناء الوليد بن عبد الملك للمسجد الأقصى ، وهذه القصة منقولة عن سفر الملوك الأول ، الإصحاحان 12 و 13 .