المصيصة
وقال الحسن بن أحمد المهلّبي العزيزي في كتاب المسالك والممالك الذي وضعه للعزيز المستولي على مصر ، وذكر المصيصة :
فكانت تسمى بغداد الصغيرة لأنها كانت جانبين على النهر ، وكان بها من أهلها فتيان فرسان ظرفاء شجعان .
قال : فأمّا خاصيات الثغر ، فإنه كان يعمل بالبلد الفراء المصيصية ، تحمل إلى الآفاق ، وربما بلغ الفرو منها ثلاثين دينارا ، ويعمل بها عيدان السروج التي يبالغ بثمنها إلى هذه الغاية . ولم يكن على وجه الأرض بلد يعمل فيه الحديد المحزوز للكراسي الحديد واللجم والمهاميز والعمد والدبابيس كما يعمل بالثغور « 206 » .
معرّة النعمان
قال في العزيزي : ومعرّة النعمان مدينة جليلة العمارة ، كثيرة الفواكه والثمار والخصب ، وشرب أهلها من الآبار « 207 » .
معرّة مصرين
وقال الحسن بن أحمد المهلّبي في كتابه : وكان بلد معرّة مصرين إلى جبل السّماق بلد التين والزبيب والفستق والسّماق وحبة
هامش
( 206 ) بغية الطلب لابن العديم 1 / 155 - 156 . واقتبس أيضا ياقوت الحموي في معجم البلدان هذا المقطع حول المصيصة من المهلّبي : " قال المهلّبي : ومن خصائص الثغر أنه كانت تعمل ببلد المصيصة الفراء تحمل إلى الآفاق . وربما بلغ الفرو منها ثلاثين دينارا " .
( 207 ) تقويم البلدان ، ص 265 . ، وهي موطن الشاعر أبو العلاء المعرّي ، وتقع حاليا ضمن محافظة إدلب .