وكان الشيخ تقي الدين يعظمه ويقول هو جنيد وقته ، وألف تآليف كثيرة ، وكتب عنه البرزالي والذهبي .
توفي آخر يوم السبت سادس عشري ربيع الآخر سنة احدى عشرة وسبعمائة بالمارستان الصغير ، وصلي عليه بالجامع الأموي ودفن بقاسيون قبالة زاوية السيوفي .
* * * ومنهم - أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الصالحي الزاهد شرف الدين أبو الحسن ابن الشيخ الموفق .
سمع من أبي الفرج بن كليب وغيره ، وكان فقيها فاضلا ثقة دينا ، جمع اللّه له بين حسن الخلق والتهجد ، وكان يقول الحق ولا يحابي أحدا .
مات ليلة رابع عشر ذي القعدة ، سنة ثلاث عشرة وستمائة ، ودفن من الغد بالسفح ، ذكره ابن مفلح في طبقاته ، وليس هو بابن الشيخ موفق الدين صاحب المغني .
* * * ومنهم - إبراهيم بن عبد اللّه بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي الأصل الصالحي الزاهد الخطيب عز الدين بن الخطيب شرف الدين ، سمع من الشيخ موفق الدين والشيخ العماد وخلق ، وأجاز له القاسم الصفار وجماعة ، وكان إماما في العلم والعمل ، بصيرا بمذهب احمد ، صاحب أحوال وكرامات ، وقد حدث وسمع منه جمع ، وآخر من روى عنه بالإجازة أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن الحيري .
توفي ليلة التاسع عشر من ربيع الأول سنة ست وستين وستمائة ودفن بسفح قاسيون .
* * *
القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية — صفحة 480
مساهمون: محمد بن طولون الصالحي
ص٤٨٠