تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
السمرقندي إلى أن توفي ، وذكر بعده الدرس بها ولده محيي الدين إلى أن انتقل إلى الديار المصرية ومات بها ، وذكر عنه الدرس شمس الدين الحسين القوني « 1 » الخطيب بالقلعة المنصورة بدمشق ، ثم وليها محيي الدين أحمد بن عقبة وهو بها إلى الآن انتهى . ( قلت ) وآخر من رأينا درس بها شيخنا شمس الدين محمد ابن الشيخ عيسى الفلوجي الحنفي ، ثم تعطل الدرس بها بعده بواسطة ناظرها قاضي الحنابلة النجمي بن مفلح . * * *

[ المدرسة المعظمية ]

ومنها المدرسة المعظمية بالصالحية بسفح قاسيون الغربي جوار المدرسة العزيزية . قال العزي الحلبي : المدرسة المعظمية ، والمدرسة العزيزية مجاورة لها ، أنشئت المدرسة المعظمية في سنة احدى وعشرين وستمائة ، والمدرسة العزيزية في سنة خمس وثلاثين وستمائة انتهى .

[ الملك المعظم ]

وقال الذهبي في العبر في سنة اربع وعشرين وستمائة : والملك المعظم سلطان الشام شرف الدين عيسى بن العادل الحنفي الفقيه الأديب ولد بالقاهرة سنة ست وسبعين ، وحفظ القرآن ، وبرع في الفقه ، وشرح الجامع الكبير في عدة مجلدات بإعانة غيره ، ولازم
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي تنبيه الطالب القونوي .