تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
ثم من بعده نجم الدين أيوب الكاشي ثم من بعده فخر الدين أبو الوليد وهو مستمر بها إلى الآن انتهى ، وآخر من ولي الدرس بها شيخنا قاضي القضاة برهان الدين إبراهيم بن القطب الحنفي ، ثم صار بعده إلى زين الدين عمر بن التراب الحنفي ، ثم إلى أخينا نجم الدين محمد بن الزهيري الحنفي وهو مستمر بها الآن وقد باشره وحضرنا عنده مع العم جمال الدين والمشهور الآن من وقفها الزور الكبير بحماه . * * *

[ وصف المقدمية ]

وهي مشتملة « 1 » على حرم بشباكين قبليين مطلين على تربة ، وفي غربيه تربة الواقف ، وبينهما باب ، وفي شرقيه مئذنة لها مدة ذهب رأسها ، وله ثلاثة أبواب شمالية أوسطها كبير ، وقدامها ساحة كبيرة وبها خلاوي ، وبشرقيها الدهليز النافذ إلى باب الزقاق ، وبه [ ص 62 ] باب المدرسة البراني . * * *

[ المدرسة الميطورية ]

ومنها المدرسة الميطورية ، قال ابن شداد بجبل الصالحية من شرقية ، واقفتها الست فاطمة خاتون بنت السلار في سنة تسع وعشرين وستمائة انتهى .

[ هدم الميطورية ]

وقال الشيخ تقي الدين الأسدي في تاريخه في سنة احدى وعشرين وثمانمائة : ومن عجيب ما وقع ان المدرسة الميطورية بين الصالحية والقابون سلمت إلى بعد الوقعة فهدمت وأخذت آلتها وحصل بسببها
هامش
( 1 ) هذه المدرسة الآن مجهولة .