[ ابن المقدم ]
وهي غير تربة ابن المقدم فان هذه قال تقي الدين الأسدي :
وأما المقدمية البرانية بمرجة دحداح وتعرف بتربة المقدم ، فإنشاء الأمير فخر الدين إبراهيم ابن الأمير شمس الدين بن المقدم ، وشمس الدين هذا باني المقدمة الجوانية ، ثم قال فيمن توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة : إبراهيم بن محمد بن عبد الملك فخر الدين بن المقدم ، كان شجاعا عاقلا ولي قلعة بارين « 1 » وعدة حصون ، وله بها نواب ، فمد عينه إليها الملك الظاهر غازي فأخذها وبقيت له بارين ، توفي بدمشق ودفن بمدرستهم خارج باب الفراديس انتهى .
وقد تطلبت كتاب وقف هذه المدرسة من ناظرها كمال الدين الحريري وقد ثبت أنه من ذرية الواقف فسوف بي لأنظر اسم الواقف « 2 » .
[ المدرسون بالمقدمية ]
وقال ابن شداد : أول من درس بها نجم الدين بن الفخر الغازي ثم تغلب عليها أولاد الواقف وتعطلت عن ذكر الدرس بسبب ذلك ، ثم ذكر بها الدرس بعده مدّة زمانية صفي الدين يحيى البصروي ، ثم من بعده نجم الدين الصرخدي ، ثم من بعده محيي الدين بن عقبة ،
هامش
( 1 ) في الأصل : باردين ، وفي تنبيه الطالب ماردين والصواب ما أثبتناه وفي معجم ياقوت ( بارين ) مدينة حسنة بين حلب وحماه من جهة الغرب .
( 2 ) هنا وضعت إشارة ثم كتب المؤلف على الهامش بخطه ولكن التصوير لم يظهر من خطه الا ما يلي : ثم شاهدت على عتبة شب [ أك قبة ] بها قبر الواقف من . . . واقفها الغازي المجا [ هد ] . . . يونس بن يوسف ابن المق [ دم ] . . . تاريخ وقفه ثاني عشر . . . ثمانية عشر وستمائة .