الحجاج ] « 236 » ، فأخرج له من طريق البر عبد الرحمن بن سليمان « 237 » في خمسة آلاف عنان من بادية الشام وكان فيهم رجل من الأزد ولا يعلمون به [ 55 ] أنه من الأزد ، فهرب في الليل حتى نزل على سليمان [ وسعيد ] « 238 » ، فأعلمهما بذلك ، فاستشعر العجز ، فحملا ذراريهما وسوادهما « 239 » ومن معهما من قومهما ولحقا ببلد من بلدان الزنج « 240 » حتى ماتا هناك .
ولاة بني أمية على عمان
ودخل مجاعة وعبد الرحمن بالعسكر إلى عمان ففعلا فيها غير الجميل و [ نهباها ] « 241 » ، نعوذ باللّه من ذلك . ثم إن الحجاج استعمل على أهل عمان الجبار بن سيرة المجاشعي « 242 » .
فلما مات عبد الملك [ بن مروان : ت : 86 ه / 705 م ] وولى من بعده الوليد بن عبد الملك ( 86 ه / 705 م -
هامش
( 236 ) في الأصل " وكانت للحجاج " والتصويب من مخطوطة ( ت : 2 ) و ( ب ) و ( ل ) و ( د )
( 237 ) يسميه ابن خياط وابن الأثير عبد الرحمن بن سليم الكلبي ، أنظر : ابن خياط ، تاريخ ابن خياط ، ص : 198 ؛ ابن الأثير ، الكامل ، ج 4 ، ص : 471
( 238 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من مخطوطة ( ت : 2 ) و ( ب ) و ( ل ) و ( د )
( 239 ) في الأصل " أسوادهما " والتصويب من مخطوطة ( ت : 2 ) و ( ب ) و ( ل ) و ( د )
( 240 ) يقصد بذلك بلاد شرق أفريقيا
( 241 ) في الأصل " ونهبا فيها " والتصويب من مخطوطة ( ت : 2 ) و ( ب ) و ( ل ) و ( د )
( 242 ) ورد اسمه هكذا ومنهم من يسميه الخيار بن سبرة المجاشعي ، وسماه ابن خياط عبد الجبار بن سبرة الماجشعي ، وذكره ابن دريد في الاشتقاق الخيار بن سبرة المجاشعي وقتل بعمان على يد زياد بن المهلب بن أبي صفرة ، انظر : ابن خياط ، المرجع السابق ، ص : 198 ، ابن دريد ، المرجع السابق ، ص : 241