أناس من بني رواحة بن قطيعة بن عبس « 121 » ، منهم أبو الهاشم « 122 » .
واستقوى ملك « 123 » مالك بن فهم بعمان وكبر ماله ، وهابته جميع القبائل من يمن ونزار ، وكانت له هيبة وجرأة وإقدام لم يكن لغيره من الملوك ، وكان ينزل إلى شاطئ قلهات ، وينتقل إلى غيرها .
وينزل بناحيته ملك من ملوك الأزد يقال له : مالك بن زهير « 124 » ، وكان عظيم الشأن ، كاد أن يكون مثل مالك في العزم والقدر ، فخشى مالك أن يقع بينهما تحاسد وأن تقع بينهما « 125 » حرب ، فخطب منه ابنته [ الحزام بنت مالك بن زهير ] « 126 » فزوجه على أن يكون لأولادها منه التقدمة والكبر على سائر الأولاد التي من غيرها ، فأجابه مالك بن فهم على ذلك ، وتزوجها ؛ فولدت منه سليمة بن مالك .
هامش
( 121 ) ينتسب بنو رواحة إلى رواحة بن قطيعة بن لهيعة بن عمرو بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن قيس بن غيلان بن مضر بن نزار ، انظر : السيابي ، إسعاف الأعيان ، ص : 32 ؛ الخروصي ، المرجع السابق ، ص : 274 .
( 122 ) عند الأزكوي أبو الهشم ، كشف الغمة ، ص : 222 ؛ وأضاف السالمي العبيسي الرواحي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 30 .
( 123 ) بدأت مخطوطة ت : 2 من هذه الفقرة .
( 124 ) هو مالك بن زهير بن عمرو بن فهم بن تيم اللّه بن أسد بن وبرة بن قضاعة هكذا خرجه أحمد عبيدلي محقق كتاب " كشف الغمة " للأزكوي ، ونسب إليه أن جذيمة الأبرش بن مالك بن فهم بن غنم تزوج من لميس بنت زهير بن عمرو بن فهم بن تيم اللّه أخن مالك ، وأن مالك بن فهم بن غنم تزوج من الحزام بنت مالك بن زهير ، انظر :
الأزكوي ، كشف الغمة " هامش رقم 2 ص : 222 .
( 125 ) في الأصل : بينهم
( 126 ) الإضافة بين معكوفتين لضبط الاسم ، انظر : السالمي ، تحفة الأعيان ، ح 1 ، ص : 31