وسار إلى عمان لعله من الحجاز « 49 » ، [ يريد عمان ، فيمن أطاعه من ولده وقومه وعشيرته من الأزد ، ومن اتبعه من إحياء قضاعة ] « 50 » لا يمر بحي من أحياء « 51 » العرب من معد وعدنان إلا سالموه ووادعوه لمنعته ، وكثرة عساكره . ثم سار حتى نزل برهوت ، وهو واد بحضرموت ، فلبث فيه حتى راح واستراح .
مالك يتوجه إلى عمان
وبلغه أن بعمان الفرس وهم ساكنوها « 52 » ، فعد عساكره ؛ فيقال : إنهم كانوا ستة آلاف فارس وراجل ، فاستعد ، قاصدا « 53 » عمان ، وجعل على مقدمته « 54 » ابنه هناة ، ويقال فراهيدا ، في ألفي فارس من صناديد قومه . فلما وصل الشحر « 55 » ، تخلف مهرة بن
هامش
( 49 ) كلمة لعله من الحجاز يفيد أن مقصود بسراة الحجاز قارن ذلك مع العوتبي ، الأنساب ، ج 2 ، ص : 266
( 50 ) الإضافة بين معكوفتين [ . . . ] من العوتبي ، الأنساب ج 2 ، ص : 266
( 51 ) ورد كلمة أحياء في مخطوطة ( د ) و ( ل ) وكذلك مع الأزكوي ، كشف الغمة " .
ص : 213
( 52 ) وردت كلمة ساكنوها في المخطوطة ( د ) و ( ل ) وصححت في المخطوطة ( ب )
( 53 ) وردة في الأصل " فاند " والتصحيح من المخطوطة ( د ) و ( ل ) و ( ب )
( 54 ) وردت في الأصل " قدمته " والتصحيح من المخطوطة ( د ) و ( ل ) و ( ب )
( 55 ) الشحر مدينة على ساحل حضرموت ، وكانت عاصمة للدولة الكثيرية وعدها البكري أنها الحدود الجنوبية لعمان فيقول : " يقال لها الأسعا وهي من مدائن الشحر حد عمان " ، البكري ، جزيرة العرب من كتاب الممالك والمسالك ، تحقيق عبد اللّه يوسف غنيم ، ذات السلاسل ، الكويت : 1977 ، ص : 34 ، ويشير الجزري في كتابه اللباب في تهذيب الأنساب إلي قبيلى الشحري فيقول " الشحري بكسر الشين وسكون الحاء المهملة وفي أخرها الراء - هذه النسبة إلى الشحر ، وهو شحر عمان ، ج 2 ، ص :
187 - 188