بن حمير النبهاني حارة بني صلت ، [ من بهلا ليلة تسع من شهر صفر سنة خمس وعشرين سنة بعد الألف ] « 665 » ، فجاء الأمير عمير بن حمير بقومه ، وعلى أثره سيف بن محمد فوقع بينهم القتال ، وبنوا عليهم بنيانا على الحارة [ 140 ] من أولها إلى أخرها .
وأرسل الأمير عمير بن حمير إلى أصحابه من جميع القرى ، وطلع إليه الشيخ ماجد بن ربيعة [ بن ] « 666 » أحمد بن سليمان الكندي « 667 » وعمر بن سليمان العفيف « 668 » ، والشيخ سعيد بن أحمد بن أبي سعيد الناعبي « 669 » مع سادات أهل نزوى ومنح . وأقام سليمان بن حمير [ النبهاني ] هو وقومه محصورين مدة لم يخرج منهم أحد ولا يدخل عليهم أحد . فطلب عند ذلك سليمان بن حمير من الأمير عمير بن حمير تسيارا والخروج ، فسيره ومن معه ، وبما عنده من الزانة إلى الظاهرة « 670 » .
وأقام سلطان بن حمير ، وكهلان بن حمير [ بن حافظ بن سليمان ] ، وعلي بن ذهل ، ومهنا بن محمد بن حافظ في مقنيات مدة أيام . فأوجس نبهان منهم خيفة أن يخرجوه من مقنيات ،
هامش
( 665 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من الأزكوي ، كشف الغمة ، ص : 342
( 666 ) في الأصل :
و ( 667 ) الشيخ ماجد بن ربيعه بن أحمد بن سليمان الكندي من زعماء ووجهاء سمد الكندي من نزوي انظر : الفارسي ، نزوى عبر الأيام ، ص : 139 .
( 668 ) الشيخ عمر بن سليمان العفيفي من زعماء ووجهاء عقر نزوي ، انظر : الفارسي ، نزوى عبر الأيام ، ص : 147 .
( 669 ) هو الشيخ سعيد بن أحمد بن أبي سعيد الناعبي من زعماء ووجهاء عقر نزوي ، انظر :
الفارسي ، نزوى عبر الأيام ، ص : 142 .
( 670 ) عند ابن رزيق أن سلطان بن حمير طلب من الشيخ سعيد بن أحمد بن سعيد الناعبي الأمان ، انظر : ابن رزيق ، الفتح المبين ، ص : 253