على الدفاع « 478 » ، [ وفي عصره من سلاطين عمان يوسف بن وجيه « 479 » ، وكان قد ملك ناحية من عمان ، وكان للإمام سعيد معه حروب ، وقد أنخمد أمره أيام الإمام سعيد بن عبد اللّه وظهر الحق عليه ، وإنما ظهر بعد مقتل الإمام ] « 480 » .
[ وكان من عدله وضبطه للرعية - رضي اللّه عنه - ما حكي أنه ركض بقومه على حجرة بنزوى فاستفتحنا ، وفقد أهلها بعد خروج القوم رزّة باب وشكوا إليه ، فطلبها حتى أتى بها بعينها وردها إليهم . ووجد أن حلقة حديد في رز باب قلعت من معسكر أصحاب يوسف بن وجيه فاتهم أنه قلعها فحبسه الإمام سعيد بن عبد اللّه وكان ذلك بنزوى ويوسف بن وجيه هو السلطان الذي حاربه الإمام حتى غلب عليه وظهر الحق على رغم
هامش
( 478 ) إمامة الدفاع هي تعقد عندما تتعرض عمان لمخاطر وتحتاج إلى الدفاع عن البلاد ، وعادة تكون قصيرة حتى تضع الحرب أوزارها بخلاف إمام الظهور ، انظر :
الجناوني ، أبو زكريا يحيى بن أبي الخير . كتاب الوضع . ط . 5 ، مكتبة الإستقامة ، مسقط : ب . ت . ص : 29 ؛ قرقش ، محمد ، عمان والحركة الأباضية . ط . 1 ، روي : 1990 م ، ص : 207
( 479 ) لقد أشرنا أن يوسف بن وجيه قد نجح في طرد أبو الطاهر سليمان بن أبي سعيد القرمطي من عمان في عام 317 ه ، لكن لم تورد عنه إي إشارة تبين وجوده في عمان ، لكن أشار السالمي إلى علاقته مع الإمام سعيد وبينهما مراسلات ، ولكن يظهر يوسف من جديد على مسرح الأحداث بعد وفاة الإمام سعيد ، وسك عملة نقدية من فئة دينار في عام 329 ه ومن فئة درهم خلال السنوات : 330 ه ، 331 ه ، و 332 ه وفي العام الأخير قرن اسمه مع اسم ولده محمد . وفي عام 331 ه جهز يوسف حملة بحرية مكونة من أكثر من ثلاثين سفينة هاجم فيها البصرة ، لكن حملته فشلت ، انظر : ابن الأثير ، الكامل في التاريخ ، ج 8 ، ص : 399 ؛ السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 290 - 292 ؛ العش ، النقود العمانية ، ص : 22 - 23 .
( 480 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من السالمي ، تحفة الأعيان ، ح 1 ، ص : 290