وولى الولاة وصلى الجمعة إلى أن رجع حمويه ثانية ففر الصلت بن قاسم فحاصروه فدفع اللّه شر حمويه فأنقلب صاغرا ولم يدخل الجوف ، وكان فعل الصلت بن القاسم في هذا أحسن من فعله في المرة الأولى ، فلما أحسن في فعله رجعوا عليه فبرءوا منه ] « 450 » ، ثم عزلوه .
( 3 ) عزان بن الهزبر المالكي
ثم بايعوا عزان بن الهزبر المالكي من كلب اليحمدي ، ثم عزلوه .
( 4 ) عبد اللّه بن محمد الحداني
ثم عقدوا لعبد اللّه بن محمد الحداني ، المعروف بأبي سعيد القرمطي « 451 » ، ثم عزلوه ، [ قال أبو الحواري : نحن نبرأ من أبي سعيد القرمطي ، ونبرأ ممن تولاه ، ونبرأ ممن وقف عنه ، ونبرأ ممن شك فيه بعد رجوعه من السوق إلى نزوي . . . من بعد دخوله في القرامطة نحن نبرأ منه من بعد ذلك إلى هذا اليوم ] « 452 » .
هامش
( 450 ) الزيادة بين المعكوفتين [ . . . ] من السالمي ، تحفة الأعيان ، ح 1 ، ص : 270
( 451 ) ذكر السالمي أن الإمام عبد اللّه بن محمد الحداني أنه " رجع عن دعوة الأباضية إلى بدعة القرامطة " وهذا يعني أن عبد اللّه ترك مذهب الأباضية واعتنق مذهب القرامطة الذين يعرفونهم بالشيعة الإسماعيلية ، انظر : السالمي ، تحفة الأعيان ، ح 1 ، ص :
266
( 452 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من السالمي ، تحفة الأعيان ، ح 1 ، ص : 268