تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص وأخبار جرت في عمان — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦

( 8 ) عمر بن محمد بن مطرف الحداني

ثم عقدوا لابن أخيه عمر بن محمد بن مطرف ، وكان على سبيل عمه [ الإمام الحواري بن مطرف ] إذا جاء السلطان اعتزل [ من بيت الإمامة ] ، وإذا رجع السلطان رجع إلى بيت الإمامة .

( 10 ) القرامطة في عمان 293 ه / 905 م

[ 91 ] ثم جاءت القرامطة إلى عمان « 456 » ، فاعتزل [ عمر بن محمد ] « 457 » عن بيت الإمامة ، ورجعت القرامطة إلى البحرين « 458 » ، فلم يرجع عمر إلى بيت الإمامة .
هامش
( 456 ) غزا القرامطة لأول مرة عمان بقيادة مؤسسة دولتهم أبو سعيد الحسن بن بهرام الجنابي في 293 ه / 905 م ، وكان عدد جنوده 600 رجل ، وجاءت هذه الحملة على غفلة ونهبوا وأسروا ، لكن العمانيين سيروا وراءهم قوة لحقنهم وأفنتهم ، ثم فر الناجون من المعركة إلى الأحساء ، ولا نعرف من كان من الأئمة يحكم نزوي حينئذ كما أنهم لم يتمكنوا من احتلال عمان فهي مجرد غزوة وانتهت بهزيمتها ، أما الغزو الثاني للقرامطة في عمان كان في عام 305 ه / 917 م وكان بقيادة سعيد بن أبي سعيد الجنابي الذي أصبح خليفة والده منذ عام 301 ه وكان إمام عمان عمر بن محمد ، بينما الوالي العباسي آنذاك على عمان أحمد بن هلال السامي ، ونلاحظ أن أحمد بن هلال طلب المساعدة الفورية من الخليفة المقتدر باللّه وزكا طلبه بهدايا ثمينة وثقها ابن الجوزي في كتابه " المنتظم " ، ويبدو أن مركز الخلافة كان يعاني هو أيضا من هجمات القرامطة ، فلم يستجب الخليفة لهذا الطلب إلّا بعد فترة طويلة ، لهذا عمل أهل عمان مفاوضات مع القرامطة على أن تدفع الزكاة لهم . انظر : مايلز ، الخليج بلدانه وقبائله ، ص : 114 - 115 ؛ : الجوزي ، المنتظم ، ج 8 ، ص : 3426 ؛ زكار ، سهيل ، الجامع في أخبار القرامطة في الأحساء والشام والعراق واليمن . ط . 2 ، دار حسان للطباعة والنشر ، دمشق : 1987 م ، ج 2 ، ص : 463 - 464 ؛ السيابي ، سالم بن حمود ، عمان عير التاريخ ، ج 2 ، ص : 204 ( 457 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] لضبط المعنى ( 458 ) أسس أبو سعيد الحسن بن بهرام الجنابي ( ت : 301 ه / 913 م ) دولة القرامطة في البحرين بعد أن اخضعوا مدينة هجر وذلك عام 287 ه / 891 م وانتهت دولتهم في