ضعفه كان من قبل الرجلين ، وأما العقل [ والسمع ] « 381 » والبصر فلا نعلم أن أحدا قال بهن « 382 » ضعف ، [ وفي أيامه رضى اللّه عنه خانت النصارى ونقضوا ما بينهم وبين المسلمين ، فهجموا على سقطرة ، وقتلوا والي الإمام وفتية معه ، وسلبوا ونهبوا وأخذوا البلاد وتملكوها قهرا ] « 383 » .
( 7 ) الإمام راشد بن النظر اليحمدي ( 273 ه - 277 ه )
فلما بلغ الكتاب أجله أراد اللّه أن يختبر أهل عمان كما اختبر الذين من قبلهم ، فسار [ 77 ] إليه موسى بن موسى « 384 » ، [ من أهل بيت علم وورع ] « 385 » ، ومن معه حتى نزل فرق ، فتخاذلت الرعية عن الصلت ، وضعف عن الإمامة [ والإقامة ] « 386 » ، واعتزل عن بيت الإمامة « 387 » . فعقد
هامش
( 381 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من نسخة مخطوطة ( ل ) و ( د ) و ( ت : 2 )
( 382 ) في الأصل بهما والتصويب من ( ت : 2 )
( 383 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 164
( 384 ) هو ابن العلامة موسى بن علي بن عزرة الأزكوي السامي ، وكان أبو موسى وجده علي بن عزرة من المتقدميم في العلماء منذ عصر الوارث بن كعب الخروصي ، انظر : البطاشي ، إتحاف الأعيان ، ج 1 ، ص : 238
( 385 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من أبي قحطان ، سيرة أبي قحطان . السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان . ج 1 ص : 124
( 386 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من ابن رزيق ، الفتح المبين ، ص : 232
( 387 ) نقل السالمي رواية عن الفضل بن الحواري أن الناس في إمامة الصلت فرق : فريق قال اعتزل ، وفريق قال عزل ، وفريق قال قد استحق العزل ، وفريق قال لم يستحق العزل ، وختم رأيه أن الصلت أنه قد اعتزل لأنه قد ترك عسكر المسلمين وبيت مالهم وسلاحهم وترك سجنين مخوفين ، فركب بعيرا وخرج حتى نزل دار ابنه من غير أن يلقي من القوم حجة ما يريدون أو نصيحة أو عزلا أو دعاء إلى توبة . انظر :
السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 198